قوله : ( المقتول بفخّ ) . [ ح 18 / 939 ]
قال صاحب كتاب معجم البلدان :
الفَخّ - بفتح أوّله وتشديد ثانيه - : وادٍ بمكّة ، ويوم فخّ كان أبو عبد اللَّه الحسين بن عليّ بن الحسن بن السبط خرج يدعو إلى نفسه . « 1 » انتهى .
والمراد بالسبط الحسن بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
قوله : ( فأجِدَّ الضِّرابَ ) [ ح 18 / 939 ] أمر من « أجاد » .
وفي القاموس : « ضرب في الأرض ضراباً : خرج تاجراً ، أو غازياً ، أو أسرع » « 2 » .
قوله : ( من تَحَنُّنِكَ ) . [ ح 19 / 940 ]
في كثير من النسخ : « من محبّتك » .
قال صاحب الوافي : « يعني للإمامة والخلافة ( مع خذلانك ) يعني إيّانا ، أو مع أنّك مخذول ( وقد شاورتُ ) أي الناس في دعوتهم لمن يرتضيه آل محمّد ( وقد احْتَجَبْتُها ) أي احتجبت عن مشاورتي ولم تحضرنا » « 3 » .
أقول : لعلّه قدس سره يريد أنّ « احتجبتها » من باب الحذف والإيصال .
قوله : ( فَاسْتَهْوَيْتُمْ ) . [ ح 19 / 940 ]
في القاموس : « استهوته الشياطين : ذهبت بهواه وعقله ، أو استهامته وحيّرته ، أو زيّنت له هواه » « 4 » .
قوله : ( إلى يحيى بن عبد اللَّه ) . [ ح 19 / 940 ]
في الوافي : « كأنّه عليه السلام أشرك أخاه عليّ بن جعفر رضي الله عنه معه في المكاتبة ؛ ليصرف بذلك عنه ما يصرف من نفسه » « 5 » .
قوله : ( وسَتُكتَبُ شَهادَتُهُم [ ويُسْألونَ ] ) . [ ح 19 / 940 ]
ذكر الآية على وجه الاقتباس « 6 » إشعارٌ بأنّ ما ذكرت من أنّي وأبي مدّعيان للخلافة
هامش
( 1 ) . معجم البلدان ، ج 4 ، ص 237 ( فخ ) .
( 2 ) . القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 95 ( ضرب ) .
( 3 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 173 .
( 4 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 404 ( هوى ) .
( 5 ) . الوافي ، ج 2 ، ص 173 .
( 6 ) . اقتباس من الآية 19 من سورة الزخرف ( 43 ) .