جميع الحوادث ، ولولا غصب الطواغيت حقوقهم ومكانهم لما حصل الاضطرار إلى التحرّي الذي لا يكاد يسلم عن عروض الاختلاف .
قوله : ( من في قلبه علمان ) . [ ح 1 / 645 ]
المراد بالعلم في هذا الحديث علم الحلال والحرام ، لا الأعمّ . وفي عدّة مواضع منه دلالة على ذلك .
قوله : ( وأمّا مالابُدَّ منه للعبادِ [ منه ] فعند الأوصياء ) . [ ح 1 / 645 ]
هذا من المواضع الدالّة على أنّ المراد بالعلم في هذا الحديث العلم المحتاج إلى التوقيف .
قوله : ( زَعَمْتَ ) [ ح 1 / 645 ] . بفتح التاء .
في القاموس : « الزعم مثلّثهً : القول الحقّ ، والباطل والكذب ؛ ضدّ » « 1 » .
قوله : ( وهم مُحَدَّثونَ ) . [ ح 1 / 645 ]
سيجيء بابٌ في هذا الباب .
قوله : ( وأيمُ اللَّهِ ) . [ ح 1 / 645 ]
قد سبق في باب ما فرض اللَّه من الكون مع الأئمّة عليهم السلام تحقيق هذه اللفظة .
قوله : ( إن لو صَدَعَ ) . [ ح 1 / 645 ]
إن - بالكسر - مخفّفة من المثقّلة ، واسمه ضمير الشأن .
قوله : ( فلذلك كَفَّ ) . [ ح 1 / 645 ]
أي عن الجهاد ومعارضة المشركين .
قوله : ( فَوَدِدْتُ ) . [ ح 1 / 645 ] كلام أبي جعفر عليه السلام .
وقائل : « ثمّ أخرج » أبو عبد اللَّه عليه السلام ، وفاعله الضمير الراجع إلى فاعل ما عطف عليه ، أعني « فضحك أبي » .
وقائل « ثمّ قال » أبو عبد اللَّه ، وفاعله الضمير الراجع إلى ما يرجع إليه فاعل ما عطف عليه ، أعني « ثمّ أخرج » .
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط ، ج 4 ، ص 124 ( زعم ) .