تو خود حجابى وعينك حجاب چشم حجاب * كه ناظراست ؟ بيا حل كن اين معمّا را
هم اوست ناظر وهم اوست خويش را منظور * بآن نظر شده حاصل ثبوت اشيا را
تو آفريده وحقّ است آفريننده * ز حدّ وهم برون دان جناب أعلى را
وجود فاقرة الذات اين قدر فهماند * كه از غنىّ بذاتيست بَدْو اشيا را
مگر بهشت غنى گر فقير شد مفهوم * مگر كه راه بود عاقلان دانا را
از وهر آنچه به وهم آيدت ، كن استغفار * زاعتراف بموجد برون مَنِه پا را
تو عبد عاجز ومحتاج وأو غنىّ قوىّ * چه بَونِ لا يتناها است در ميانْ ما را
زلطف اوست كه از بهر احتياج عباد * براي وصف خود أنشأ نمود اشيا را
[ باب معاني الأسماء واشتقاقها ]
قوله : ( سأل [ أبا عبداللَّه عليه السلام ] عن أسماء اللَّه تعالى واشتقاقها ) . [ ح 2 / 313 ]
المراد أنّه سأل عن أنّ أسماء اللَّه الواردةَ في الكتاب والسنّة هل هي مشتقّات كلّها ، أم فيها ما هو غير مشتقّ ، علم أو غير علم ، كالخبز الموضوع لمفهوم كلّي وإن كان منحصراً في فرد بدليل .
ولمّا كان لفظ الجلالة مظنّةَ عدم الاشتقاق لإجراء المشتقّات عليها في القرآن كثيراً - كقوله تعالى :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
إلى غير ذلك ، ولهذا وقع