تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
تو خود حجابى وعينك حجاب چشم حجاب * كه ناظراست ؟ بيا حل كن اين معمّا را هم اوست ناظر وهم اوست خويش را منظور * بآن نظر شده حاصل ثبوت اشيا را تو آفريده وحقّ است آفريننده * ز حدّ وهم برون دان جناب أعلى را وجود فاقرة الذات اين قدر فهماند * كه از غنىّ بذاتيست بَدْو اشيا را مگر بهشت غنى گر فقير شد مفهوم * مگر كه راه بود عاقلان دانا را
از وهر آنچه به وهم آيدت ، كن استغفار * زاعتراف بموجد برون مَنِه پا را تو عبد عاجز ومحتاج وأو غنىّ قوىّ * چه بَونِ لا يتناها است در ميانْ ما را زلطف اوست كه از بهر احتياج عباد * براي وصف خود أنشأ نمود اشيا را

[ باب معاني الأسماء واشتقاقها ]

قوله : ( سأل [ أبا عبداللَّه عليه السلام ] عن أسماء اللَّه تعالى واشتقاقها ) . [ ح 2 / 313 ] المراد أنّه سأل عن أنّ أسماء اللَّه الواردةَ في الكتاب والسنّة هل هي مشتقّات كلّها ، أم فيها ما هو غير مشتقّ ، علم أو غير علم ، كالخبز الموضوع لمفهوم كلّي وإن كان منحصراً في فرد بدليل . ولمّا كان لفظ الجلالة مظنّةَ عدم الاشتقاق لإجراء المشتقّات عليها في القرآن كثيراً - كقوله تعالى :
« بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ »
إلى غير ذلك ، ولهذا وقع
الذريعة إلى حافظ الشريعة ( شرح أصول الكافي ) — صفحة 365 | رفيع الدين محمد بن محمد مؤمن الجيلاني / محمد حسين الدرايتي