8 - علي بن محمد بن عبد اللّه ، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ، عن محمد
شرح
وفي النهاية الأثيرية في حديث ابن مسعود انه داف أبا جهل يوم بدر ، أي أجهز عليه وحرر قتله ، يقال داففته عليه ودافيته ودففت عليه ، ويروى بالذال المعجمة بمعناه ، ويقال أيضا داففت على الأسير « 1 » .
وأما « يداق » « 2 » بالقاف فتصحيف تحريفي وتحريف تسقيمي .
( الحديث الثامن قوله « ره » علي بن محمد بن عبد اللّه ) هذا ليس هو أبا الحسن القزويني القاضي الثقة في الحديث والوجه من وجوه الأصحاب ، فإنه انما ورد بغداد ومعه قطعة من كتب العياشي سنة ست وخمسين وثلاثمائة ، وكان قد توفي أبو جعفر الكليني قبل ذلك بسبع وعشرين سنة ، سنة تناثر النجوم .
ولا هو أبو الحسن علي بن محمد بن عبد اللّه بن علي بن جعفر بن مولانا علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا عليه السلام النقيب بسر من رأى صاحب كتاب الأيام التي فيها فضل من السنة ، وقد ذكره النجاشي في كتابه .
بل انما هو الثقة الفاضل الفقيه الأديب أبو الحسن علي بن محمد بن أبي القاسم عبد اللّه بن عمران البرقي المعروف أبوه بما جيلويه ، وهو ابن بنت أحمد بن أبي عبد اللّه محمد بن خالد البرقي ، وقد رآه وتأدب عليه وروى عنه .
وعند بعض الأصحاب ليس سم أبى القاسم عبد اللّه مكبرا بل عبيد اللّه مصغرا ولذلك ما ترى في بعض نسخ الكتاب في مواضع مما سيأتي « علي بن محمد ابن عبيد اللّه » .
( قوله رحمه اللّه : عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر ) إبراهيم بن إسحاق مشترك بين إبراهيم بن إسحاق الثقة من رجال مولانا
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير : 2 / 125 .
( 2 ) كما في المطبوع منه في طهران .