تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
قال : ما حجب اللّه عن العباد فهو موضوع عنهم . 4 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد خالد ، عن علي بن الحكم ، عن أبان الأحمر عن حمزة بن الطيار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : قال لي : اكتب فأملى علي : ان من قولنا : ان اللّه يحتج على العباد بما آتاهم وعرفهم ثم أرسل إليهم رسولا وأنزل عليهم الكتاب فأمر فيه ونهى ، أمر فيه بالصلاة والصيام فنام رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم عن الصلاة فقال : أنا أنيمك وأنا أوقظك فإذا قمت فصل ليعلموا إذا أصابهم ذلك كيف يصنعون ، ليس كما يقولون : إذا نام عنها هلك وكذلك الصيام أنا أمرضك وأنا أصحك فإذا شفيتك فاقضه ، ثم قال أبو عبد اللّه عليه السلام : وكذلك إذا نظرت في جميع الأشياء لم تجد أحدا في ضيق ولم تجد أحدا الا وللّه عليه الحجة وللّه فيه المشيئة ولا أقول : انهم ما شاءوا صنعوا ، ثم قال : ان اللّه يهدي ويضل ، وقال : وما أمروا الا بدون سعتهم وكل شيء امر الناس به فهم يسعون له ، وكل شيء لا يسعون له موضوع عنهم ولكن الناس لا خير فيهم ثم تلا عليه السلام :
« لَيْسَ عَلَى الضُّعَفاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضى وَلا عَلَى الَّذِينَ لا يَجِدُونَ ما يُنْفِقُونَ حَرَجٌ »
فوضع عنهم
« ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذا ما أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ »
قال : فوضع عنهم لأنهم لا يجدون ،

( باب الهداية انها من اللّه عز وجل )

1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن إسماعيل
شرح
الحال ولا هو مذكور في كتب الرجال ، بل انما ذكره في طرق الأحاديث في تهذيب الأحكام عن الصادق عليه السلام . ( ( باب الهداية أنها من اللّه عز وجل ) ) وفيه أربعة أحاديث :
التعليقة على أصول الكافي — صفحة 390 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي