تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
عيانا ووقتا والقضاء بالامضاء هو المبرم من المفعولات ذوات الأجسام المدركات بالحواس من ذوي لون وريح ووزن وكيل وما دب ودرج من انس وجن وطير وسباع وغير ذلك مما يدرك بالحواس ، فلله تبارك وتعالى فيه البداء مما لا عين له ، فإذا وقع العين المفهوم المدرك فلا بداء واللّه يفعل ما يشاء ، فبالعلم علم الأشياء قبل كونها ، وبالمشيئة عرف صفاتها وحدودها وأنشأها قبل اظهارها وبالإرادة ميز أنفسها في ألوانها وصفاتها وبالتقدير قدر أقواتها وعرف أولها وآخرها وبالقضاء أبان للناس أماكنها ودلهم عليها وبالامضاء شرح عللها وأبان أمرها وذلك تقدير العزيز العليم .

( باب ) في أنه لا يكون شيء في السماء والأرض الا بسبعة

1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، ومحمد ابن يحيى ،
شرح
( باب في أنه لا يكون شيء في السماء والأرض الا بسبعة ) وفيه حديثان : ( الحديث الأول قوله رحمه اللّه : عدة من أصحابنا ) الطريق صحيح بناء على ما سننقله عن الكشي في فضالة من الاجماع على تصحيح ما يصح عنه . ( قوله رحمه اللّه : ومحمد بن يحيى ) أبو جعفر العطار القمي الثقة الرواية الكثيرة الرواية ، يروي عنه أبو جعفر الكليني رحمه اللّه تعالى .