عز وجل أخبر محمدا صلى اللّه عليه وآله وسلم بما كان منذ كانت الدنيا وبما يكون إلى انقضاء الدنيا وأخبره بالمحتوم من ذلك واستثنى عليه فيما سواه .
15 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الريان بن الصلت قال : سمعت الرضا عليه السلام يقول : ما بعث اللّه نبيا قط الا بتحريم الخمر وأن يقر للّه بالبداء .
16 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد قال : سئل العالم عليه السلام كيف علم اللّه ؟ قال : علم وشاء وأراد وقدر وقضى وأمضى ، فأمضى ما قضى وقضى ما قدر وقدر ما أراد ، فبعلمه كانت المشيئة وبمشيئته كانت الإرادة وبإرادته كان التقدير وبتقديره كان القضاء وبقضائه كان الامضاء ، والعلم متقدم على المشيئة والمشيئة ثانية والإرادة ثالثة والتقدير واقع على القضاء بالامضاء ، فلله تبارك وتعالى البداء فيما علم متى شاء ، وفيما أراد لتقدير الأشياء ، فإذا وقع القضاء بالامضاء فلا بداء ، فالعلم في المعلوم قبل كونه ، والمشيئة في المنشأ قبل عينه والإرادة في المراد قبل قيامه والتقدير لهذه المعلومات قبل تفصيلها وتوصيلها
شرح
وقيل : جهم بفتح الجيم واسكان الهاء ابن أبي جهم كذلك ، وكذلك في كثير من الاخبار . ونسخ الكافي في ذلك مختلفة ، وفي طائفة منها عن جهم بن أبي جهمة « 1 » .
والرجل لا بأس به ولا غميزة فيه ، معروف من أصحاب الصادق عليه السلام روى عنه سعدان بن مسلم أو مسلمة أبو الحسين المعمر عمرا طويلا من أصحاب الصادق والكاظم عليهما السلام نوادر ، وسعدان بن مسلم شيخ كبير القدر عظيم الذكر له أصل رواه عنه جماعة من الثقات الأعيان كصفوان بن يحيى والعباس ابن معروف وأحمد بن إسحاق وعبد اللّه بن الصلت أبي طالب القمي وغيرهم .
هامش
( 1 ) كما في الكافي المطبوع بطهران .