تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩

( باب البداء )

1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحجال ، عن أبي إسحاق ثعلبة ، عن زرارة بن أعين ، عن أحدهما عليهما السلام قال : ما عبد اللّه بشيء مثل البداء . وفي رواية ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : ما عظم اللّه بمثل البداء .
شرح
( ( باب البداء ) ) وفيه ستة عشر حديثا : وهذا الباب لعظيم جدواه في دين المعرفة وشريعة الايمان بركض النظر في سبيل مغزاه محقوق ببسط القول في تحصيل معناه ردا على اليهود في استنكارهم داوم المحو والاثبات في الاحكام التكوينية وجواز النسخ والتبديل في الاحكام التشريعية ، وذبا عن هذا المذهب حيث تعرض فئون من الزيدية والعامة بالتشنيع على ما يتوهم في بادئ الوهم من هذا الباب ، فلنبذل المجهود فيه ابتغاء لوجه الكريم فنقول أولا « 1 » : ( الحديث الأول قوله رحمه اللّه : عن أبي إسحاق ثعلبة ) الطريق صحيح ، والصحيح عن أبي إسحاق ثعلبة باسقاط « عن » من البين كما في بعض النسخ ، وكذلك في كتاب التوحيد للصدوق « 2 » رضوان اللّه تعالى عليه . وثعلبة هذا هو ثعلبة بن ميمون ، ذكره الكشي فيمن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، وذكر أن كنيته أبو إسحاق الفقيه . وقال النجاشي . ثعلبة ابن ميمون مولى بنى أسد [ ثمة ] مولى بني سلامة ، منهم أبو إسحاق النحوي ،
هامش
( 1 ) قال في هامش « ج » كذا بخطه بدون تتمة ولا سند وكأنه لم يتيسر له التتمة . ( 2 ) التوحيد : 332 .