تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التعليقة على أصول الكافي — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧

( باب المعبود )

1 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى بن عبيد ، عن الحسن بن محبوب عن ابن رئاب وعن غير واحد عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : من عبد اللّه بالتوهم فقد كفر ومن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك ومن عبد المعنى بايقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه ونطق به لسانه في سرائره وعلانيته فأولئك أصحاب أمير المؤمنين عليه السلام حقا . وفي حديث آخر : أولئك هم المؤمنون حقا . 2 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن هشام بن الحكم أنه سأل أبا عبد اللّه عليه السلام ، عن أسماء اللّه واشتقاقها ، اللّه مما هو مشتق ؟ قال : فقال لي : يا هشام ! اللّه مشتق من أله والاله يقتضي مألوها والاسم غير المسمى ، فمن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ولم يعبد شيئا ومن عبد الاسم والمعنى فقد كفر وعبد اثنين ومن عبد المعنى دون الاسم فذاك التوحيد أفهمت يا هشام ، قال فقلت زدني قال : ان للّه تسعة وتسعين اسما فلو كان الاسم هو المسمى لكان كل اسم منها إلها ولكن اللّه معنى يدل عليه بهذه الأسماء وكلها غيره ، يا هشام ! الخبز اسم
شرح
( ( باب المعبود ) ) فيه ثلاثة أحاديث : ( الحديث الثاني قوله عليه السلام : يقتضي مألوها ) مألوها أي مربوبا حائرا مدهوشا على أخذ الاله ، من وله بمعنى تحير ، أو ربا معبودا على أخذ الاله من إله يأله إلهة بمعنى عبد يعبد عبادة . ( قوله عليه السلام : فقد كفر ) أي فقد أشرك ، ولذلك عقبه عليه السلام بقوله وعبد اثنين تفسيرا وتبيانا .