عالما وسامعا وبصيرا وهو الفعال لما يريد . وسئل أبو جعفر عليه السلام عن الذي لا يجتزأ بدون ذلك من معرفة الخالق . فقال : ليس كمثله شيء ولا يشبهه شيء لم يزل عالما سميعا بصيرا .
3 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن الحسن بن علي بن يوسف بن بقاح ، عن سيف بن عميرة ، عن إبراهيم بن عمر قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السلام يقول : ان أمر اللّه كله عجيب الا أنه قد احتج عليكم بما قد عرفكم من نفسه .
شرح
عليه السلام ، وفي كتاب التوحيد للصدوق « كتب إلى الطيب يعني أبا الحسن عليه السلام » « 1 » .
وأما أخوه فارس فمن أصحاب الرضا عليه السلام ، وكان مخلطا فاسد المذهب جدا ، ويقال : قد كان له أيضا حال استقامة ثم تغير وتوغل في التفسد . قال ابن الغضائري في طاهر : قد كانت له حالة استقامة كما كانت لأخيه ، ولكنها لا تثمر .
قلت : كيف لا تثمر وثمرتها قبول روايته إذا علم أنها كانت في حالة استقامة كما في هذا الحديث .
( قوله رحمه اللّه : وسئل أبو جعفر عليه السلام ) يقال إنه تتمة الحديث المكاتبة ، والأظهر أنه من رواية طاهر بن حاتم في حال استقامته مرفوعا . والصدوق روى هذه المكاتبة بعينها من دون هذه اللاحقة .
( الحديث الثالث قوله عليه السلام : ألا أنه ) اما بفتح الهمزة وبالتخفيف على أنها للتنبيه ، واما بالكسر والتشديد على أنها للاستثناء أو بمعنى لكن للاستدراك .
هامش
( 1 ) التوحيد : 284 .