( باب النوادر )
1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري رفعه قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : روحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنها تكل كما تكل الأبدان .
شرح
ثم نسي ذلك أو سها عنه فقال في باب الكني منه : أبو سعيد المكاري أسمه هشام لم له كتاب « 1 » .
وأما ادراجه في قسم الممدوحين وان لم نظفر بتنصيص عليه بالمدح فلعدم ذكر النجاشي غميزة فيه أصلا ، وذلك سبيله في المدح ، ولقوله ان كتابه ترويه جماعة وذلك تصريح بمدح ، ولأنه لم يطعن فيه أحد بذم أصلا وذلك آية كونه ممدوحا ، ولرواية الحلبي عنه وهو صحيح الحديث ضابط حال من يروي عنه .
وأما توهم الوقف فيه لما في كتاب النجاشي في ترجمة الحسين بن أبي سعيد . فوهم ساقط قد أوضحنا سقوطه في معلقاتنا الرجالية .
( ( باب النوادر ) ) فيه خمسة عشر حديثا : ( الحديث الأول قوله عليه السلام : روحوا أنفسكم ببديع الحكمة فإنها تكل كما تكل الأبدان ) فيه تنصيص على تجرد النفس الناطقة الانسانية إذ هو ناص على أن الأنفس وراء الأبدان وان كلالها وراء كلال الأبدان ، وترويح النفس ببديع الحكمة برهان على أنها جوهر مجرد وراء البدن ، فان البدن لا يتروح الا بالبدائع الجرمانية واللطائف الجسمانية .
هامش
( 1 ) نفس المصدر : 399 .