تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 468

مساهمون:

ص٤٦٨
نَعِيماً لَمْ يَتَنَعَّمُوا مِثْلَهُ قَطُّ الْبِرُّ وَالْفَاجِرُ يُرْسِلُ اللَّهُ السَّمَاءَ عَلَيْهِمْ مِدْرَاراً وَلَا تَدَّخِرُ الْأَرْضُ شَيْئاً مِنْ نَبَاتِهَا . الثاني في ذكر المهدي وأنه من عترة الرسول ع . وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّهُ قَالَ تُمْلَأُ الْأَرْضُ ظُلْماً وَجَوْراً فَيَقُومُ رَجُلٌ مِنْ عِتْرَتِي فَيَمْلَأُهَا قِسْطاً وَعَدْلًا يَمْلِكُ سَبْعاً أَوْ تِسْعاً . الثَّالِثُ وَعَنْهُ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ ص لَا تَنْقَضِي السَّاعَةُ حَتَّى يَمْلِكَ الْأَرْضَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلًا كَمَا مُلِئَتْ قَبْلَهُ جَوْراً يَمْلِكُ سَبْعَ سِنِينَ . الرابع في قَوْلُهُ لِفَاطِمَةَ ع الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِكِ . عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ لِفَاطِمَةَ ع الْمَهْدِيُّ مِنْ وُلْدِكِ . الْخَامِسُ قَوْلُهُ ع إِنَّ مِنْهُمَا مَهْدِيَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ يَعْنِي الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ع . عَنْ عَلِيِّ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَهُوَ فِي الْحَالَةِ الَّتِي قُبِضَ فِيهَا فَإِذَا فَاطِمَةُ عِنْدَ رَأْسِهِ فَبَكَتْ حَتَّى ارْتَفَعَ صَوْتُهَا فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ص إِلَيْهَا رَأْسَهُ وَقَالَ حَبِيبَتِي فَاطِمَةُ مَا الَّذِي يُبْكِيكِ فَقَالَتْ أَخْشَي الضَّيْعَةَ مِنْ بَعْدِكَ فَقَالَ يَا حَبِيبَتِي أَ مَا عَلِمْتِ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ اطَّلَعَ عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا أَبَاكِ فَبَعَثَهُ بِرِسَالَتِهِ ثُمَّ اطَّلَعَ اطِّلَاعَةً فَاخْتَارَ مِنْهَا بَعْلَكِ وَأَوْحَى إِلَيَّ أَنْ أُنْكِحَكِ إِيَّاهُ يَا فَاطِمَةُ وَنَحْنُ أَهْلُ بَيْتٍ قَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ سَبْعَ خِصَالٍ لَمْ يُعْطِ أَحَداً قَبْلَنَا وَلَا يُعْطِي أَحَداً بَعْدَنَا أَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ وَأَكْرَمُ النَّبِيِّينَ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَحَبُّ الْمَخْلُوقِينَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَأَنَا أَبُوكِ وَوَصِيِّي خَيْرُ الْأَوْصِيَاءِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ بَعْلُكِ وَشَهِيدُنَا خَيْرُ الشُّهَدَاءِ وَأَحَبُّهُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ أَبِيكِ وَعَمُّ بَعْلِكِ وَمِنَّا مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ يَطِيرُ فِي الْجَنَّةِ مَعَ الْمَلَائِكَةِ حَيْثُ يَشَاءُ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ أَبِيكِ وَأَخُو بَعْلِكِ وَمِنَّا سِبْطَا هَذِهِ الْأُمَّةِ وَهُمَا ابْنَاكِ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ وَهُمَا سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَأَبُوهُمَا وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ خَيْرٌ مِنْهُمَا يَا فَاطِمَةُ وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ إِنَّ مِنْهُمَا مَهْدِيَّ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِذَا صَارَتِ الدُّنْيَا هَرْجاً وَمَرْجاً وَ