تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
سَنَةً قَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى دُفِنَ بِهَا فِي زَمَنِ الْمُنْتَصِرِ يُلَقَّبُ بِالْهَادِي وَأُمُّهُ سَمَانَةُ وَيُقَالُ إِنَّهُ وُلِدَ بِالْمَدِينَةِ لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَقُبِضَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ إِحْدَى وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَسِتَّةُ أَشْهُرٍ وَقَبْرُهُ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي دَارِهِ . قَالَ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ قَالَ كُنْتُ يَوْماً بَيْنَ يَدَيِ الْمُتَوَكِّلِ وَدَخَلَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُوسَى ع فَلَمَّا جَلَسَ قَالَ لَهُ الْمُتَوَكِّلُ مَا يَقُولُ وُلْدُ أَبِيكَ فِي الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ مَا يَقُولُ وُلْدُ أَبِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي رَجُلٍ فَرَضَ اللَّهُ تَعَالَى طَاعَةَ نَبِيِّهِ عَلَى خَلْقِهِ وَفَرَضَ طَاعَتَهُ عَلَى نَبِيِّهِ ص انتهى كلامه . وقال الشيخ المفيد رحمه الله تعالى باب ذكر الإمام بعد أبي جعفر محمد بن علي ع وتاريخ مولده ودلائل إمامته ومبلغ سنه وذكر وفاته وسببها وموضع قبره وعدد أولاده ومختصر من أخباره . وَكَانَ الْإِمَامُ بَعْدَ أَبِي جَعْفَرٍ ابْنَهُ - أَبَا الْحَسَنِ عَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ ع لِاجْتِمَاعِ خِصَالِ الْإِمَامَةِ فِيهِ وَتَكَامُلِ فَضْلِهِ وَأَنَّهُ لَا وَارِثَ لِمَقَامِ أَبِيهِ سِوَاهُ وَثُبُوتِ النَّصِّ عَلَيْهِ بِالْإِمَامَةِ وَبِالْإِشَارَةِ إِلَيْهِ مِنْ أَبِيهِ بِالْخِلَافَةِ وَكَانَ مَوْلِدُهُ بِصَرْيَا مِنْ مَدِينَةِ الرَّسُولِ ص - لِلنِّصْفِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَتُوُفِّيَ بِسُرَّ مَنْ رَأَى فِي رَجَبٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِينَ وَمِائَتَيْنِ وَلَهُ يَوْمَئِذٍ إِحْدَى وَأَرْبَعُونَ سَنَةً وَأَشْهَرُ وَكَانَ الْمُتَوَكِّلِ قَدْ أَشْخَصَهُ مَعَ يَحْيَى بْنِ هَرْثَمَةَ بْنَ أَعْيَنَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى سُرَّ مَنْ رَأَى فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ وَكَانَتْ مُدَّةُ إِمَامَتِهِ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ سَنَةً وَأُمُّهُ أُمُّ وَلَدٍ يُقَالُ لَهَا سَمَانَةُ

باب طرف من الخبر في النص عليه بالإمامة والإشارة إليه بالخلافة

عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ لَمَّا خَرَجَ أَبُو جَعْفَرٍ ع مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى بَغْدَادَ فِي الدَّفْعَةِ الْأُولَى مِنْ خَرْجَتَيْهِ قُلْتُ لَهُ عِنْدَ خُرُوجِهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ فَإِلَى مَنِ الْأَمْرُ بَعْدَكَ قَالَ فَكَرَّ بِوَجْهِهِ إِلَيَّ ضَاحِكاً وَقَالَ لَيْسَ حَيْثُ