تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ديار عفاها جور كل معاند * ولم تعف بالأيام والسنوات « 1 » ديار لعبد الله والفضل صنوه * سليل رسول الله ذي الدعوات « 2 » منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات منازل جبريل الأمين يحلها * من الله بالتسليم والزكوات منازل وحي الله معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقات منازل وحي الله ينزل حولها * على أحمد الروحات والغدوات فأين الأولى شطت بهم عزبة النوى * أفانين في الأقطار مختلفات « 3 » هم آل ميراث النبي إذا انتموا * وهم خير سادات وخير حمات مطاعيم في الأعسار في كل مشهد * لقد شرفوا بالفضل والبركات إذا لم نناج الله في صلواتنا * بذكرهم لم يقبل الصلوات أئمة عدل يهتدى بهداهم * وتؤمن منهم زلة العثرات فيا رب زد قلبي هدى وبصيرة * وزد حبهم يا رب في حسنات ديار رسول الله أصبحن بلقعا * ودار زياد أصبحت عمرات « 4 » وآل رسول الله هلب رقابهم * وآل زياد غلظ القصرات « 5 » وآل رسول الله تدمى نحورهم * وآل زياد زينوا الحجلات
هامش
( 1 ) عفت الدار : انمحت واندرست . ( 2 ) قال في البحار : السليل : الولد واستعمل هنا مجازا والسليل أيضا الخالص الصافي من القذى والكدر . ( 3 ) شطت اي بعدت . والنوى : الوجه الذي ينويه المسافر . والأفانين الأغصان جمع افنان وهو جمع فنن وهنا كناية عن التفرق . ( 4 ) البلقع : الأرض القفر التي لا شيء بها . ( 5 ) الهلب - بالضم - : الشعر وكأنّه أراد أن أعناقهم كالشعر في الدقة . والقصرة : العنق .