تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
زَوَّجْتُكَهَا فَابْعَثْ بِهَا فإن [ فَإِنَّهَا ] كَانَتْ لِصَدَاقِ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ لَمَّا خَطَبَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَاطِمَةَ أَتَاهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ إِنَّ عَلِيّاً قَدْ ذَكَرَكِ فَسَكَتَتْ فَخَرَجَ فَزَوَّجَهَا وَعَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ نَفَرٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اخْطُبْ فَاطِمَةَ فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ص فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ مَا حَاجَةُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ مَرْحَباً وَأَهْلًا لَمْ يَزِدْ عَلَيْهَا فَخَرَجَ عَلِيٌّ عَلَى أُولَئِكَ الرَّهْطِ مِنَ الْأَنْصَارِ وَكَانُوا يَنْتَظِرُونَهُ قَالُوا مَا وَرَاءَكَ قَالَ مَا أَدْرِي غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ مَرْحَباً وَأَهْلًا قَالُوا يَكْفِيكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ أَحَدُهُمَا أَعْطَاكَ الْأَهْلَ وَالرُّحْبَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّهُ لَا بُدَّ لِلْعُرْسِ مِنْ وَلِيمَةٍ فَقَالَ سَعْدٌ عِنْدِي كَبْشٌ وَجَمَعَ لَهُ رَهْطٌ مِنَ الْأَنْصَارِ آصُعاً مِنْ ذُرَةٍ « 1 » فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْبِنَاءِ قَالَ لِعَلِيٍّ لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئاً حَتَّى تَلْقَانِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهُ ثُمَّ أَفْرَغَهُ عَلَى عَلِيٍّ وَقَالَ اللَّهُمَّ بَارِكْ فِيهِمَا وَبَارِكْ عَلَيْهِمَا وَبَارِكْ لَهُمَا فِي شِبْلَيْهِمَا وَقَالَ ابْنُ نَاصِرٍ فِي نَسْلَيْهِمَا وَعَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ قَالَتْ كُنْتُ فِي زِفَافِ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ ص فَلَمَّا أَصْبَحْنَا جَاءَ النَّبِيُّ ص إِلَى الْبَابِ فَقَالَ يَا أُمَّ أَيْمَنَ ادْعِي لِي أَخِي قَالَتْ هُوَ أَخُوكَ وَتُنْكِحُهُ ابْنَتَكَ قَالَ نَعَمْ يَا أُمَّ أَيْمَنَ قَالَتْ وَسَمِعَ النِّسَاءُ صَوْتَ النَّبِيِّ ص فَتَنَحَّيْنَ وَاخْتَبَأْتُ أَنَا فِي نَاحِيَةٍ فَجَاءَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَنَضَحَ النَّبِيُّ ص عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ « 2 » وَدَعَا لَهُ ثُمَّ قَالَ ادْعِي لِي فَاطِمَةَ فَجَاءَتْ خَرِقَةً مِنَ
هامش
- منسوبة إلى بطن من عبد القيس يقال لهم حطمة بن محارب كانوا يعملون الدروع ، وهذا أشبه الا قوال ( 1 ) آصع : جمع صاع ذكره الفيروزآبادي في مادة فرق وهذا من باب نقل الهمزة من موضع العين إلى موضع الفاء كما يقولون في جمع البئر « آبار وأبآر » . والذرة : حب معروف ( 2 ) نضح عليه الماء : رشه .