تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الغمة في معرفة الأئمة ( ط . ق ) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
السَّيِّدُ جَلَالُ الدِّينِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ فَخَّارٍ الْمُوسَوِيُّ الْحَائِرِيُّ أَدَامَ اللَّهُ شَرَفَهُ أَنْ أَرْوِيَهُ عَنْهُ عَنِ الشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْأَخْضَرِ الْجَنَابِذِيِّ الْمُحَدِّثِ إِجَازَةً فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ عَشَرَةٍ وَسِتَّمِائَةٍ وَعَنِ الشَّيْخِ بُرْهَانِ الدِّينِ أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْغَزْنَوِيِّ إِجَازَةً فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتَّمِائَةٍ كِلَاهُمَا عَنِ الشَّيْخِ الْحَافِظِ أَبِي الْفَضْلِ مُحَمَّدِ بْنِ نَاصِرٍ السَّلَامِيِّ بِإِسْنَادِهِ وَالسَّيِّدُ أَجَازَ لِي قَدِيماً رِوَايَةً كُلَّمَا يَرْوِيهِ وَبِهَذَا الْكِتَابِ فِي ذِي الْحِجَّةِ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَأَبَى رَسُولُ اللَّهِ ص عَلَيْهِمَا فَقَالَ عُمَرُ أَنْتَ لَهَا يَا عَلِيُّ فَقَالَ مَا لِي مِنْ شَيْءٍ إِلَّا دِرْعِي أَرْهَنُهَا فَزَوَّجَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص فَاطِمَةَ فَلَمَّا بَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا بَكَتْ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ مَا لَكِ تَبْكِينَ يَا فَاطِمَةُ فَوَ اللَّهِ لَقَدْ أَنْكَحْتُكِ أَكْثَرَهُمْ عِلْماً وَأَفْضَلَهُمْ حِلْماً وَأَوَّلَهُمْ سِلْماً وَعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ تَزَوَّجَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَبَنَى بِهَا فِي ذِي الْحِجَّةِ مِنَ السَّنَةِ الثَّانِيَةِ مِنَ الْهِجْرَةِ وَعَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَلِيٍّ ع قَالَ خَطَبْتُ فَاطِمَةَ ع إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَتْ مَوْلَاةٌ لِي هَلْ عَلِمْتَ أَنَّ فَاطِمَةَ قَدْ خُطِبَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص قُلْتُ لَا فَقَالَتْ قَدْ خُطِبَتْ فَمَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَأْتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ص فَيُزَوِّجَكَ فَقُلْتُ وَهَلْ عِنْدِي شَيْءٌ أَتَزَوَّجُ بِهِ فَقَالَتْ إِنَّكَ إِنْ جِئْتَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص زَوَّجَكَ فَوَ اللَّهِ مَا زَالَتْ تُرْجِئُنِي حَتَّى دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص وَكَانَتْ لَهُ جَلَالَةٌ وَهَيْبَةٌ فَلَمَّا قَعَدْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ص أَفْحَمْتُ فَوَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَتَكَلَّمَ فَقَالَ مَا جَاءَ بِكَ أَ لَكَ حَاجَةٌ فَسَكَتُّ فَقَالَ لَعَلَّكَ جِئْتَ أَنْ تَخْطُبَ فَاطِمَةَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَ فَهَلْ عِنْدَكَ مِنْ شَيْءٍ تَستَحِلُّهَا بِهِ قُلْتُ لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا فَعَلَتِ الدِّرْعُ الَّتِي سَلَّحْتُكَهَا « 1 » فَقُلْتُ عِنْدِي وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَحُطَمِيَّةٌ « 2 » مَا ثَمَنُهَا أَرْبَعُمِائَةِ دِرْهَمٍ قَالَ قَدْ
هامش
( 1 ) مرّ معناه آنفا فراجع . ( 2 ) قال الجزريّ في حديث زواج فاطمة رضى اللّه عنها : أنه قال لعلى : اين در عك الحطميّة ؟ هي التي تحطم السيوف اي تكسرها وقيل هي العريضة الثقيلة ، وقبل : هي -