وَلَا يُصْرَفُ وَجْهُهُ دُونَ الْجَنَّةِ وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَلِوَجْهِهِ نُورٌ يَتَلَأْلَأُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ حَتَّى يَقُولَ هَذَا نَبِيٌّ مُصْطَفًى وَإِنَّ أَدْنَى مَا يُعْطَى أَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ
بِغَيْرِ حِسابٍ
فصل فيما نذكره من عمل الليلة العاشرة من رجب
وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي كُتُبِ أَمْثَالِهِ [ كِتَابِ أَمَالِيهِ ] مِمَّا يَدْعُو إِلَى الظَّفَرِ بِرِضَاءِ اللَّهِ جَلَّ جَلَالُهُ وَإِقْبَالِهِ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْعَاشِرَةِ مِنْ رَجَبٍ بَعْدَ الْمَغْرِبِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَثَلَاثَ مَرَّاتٍ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ يَرْفَعُ اللَّهُ لَهُ قَصْراً عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَلِكَ الْعَمُودُ قَالَ مِثْلَ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْمَشْرِقِ وَفِي ذَلِكَ الْعَمُودِ سَبْعُ مِائَةِ غُرْفَةٍ أَوْسَعُ مِنَ الدُّنْيَا وَالْغُرَفُ كُلُّهَا مِنْ ذَهَبٍ وَفِضَّةٍ وَيَاقُوتٍ وَزَبَرْجَدٍ وَفِي ذَلِكَ الْقَصْرِ بُيُوتٌ بِعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ وَفِيهِ مَا لَا يَقْدِرُ بَشَرٌ أَنْ يَصِفَهُ
فصل فيما نذكره من فضل صوم عشرة أيام من رجب
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَأَمَالِيهِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ عَشَرَةَ أَيَّامٍ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ جَنَاحَيْنِ أَخْضَرَيْنِ مَنْظُومَيْنِ بِالدُّرِّ وَالْيَاقُوتِ يَطِيرُ بِهِمَا عَلَى الصِّرَاطِ كَالْبَرْقِ الْخَاطِفِ إِلَى الْجِنَانِ وَيُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِ حَسَنَاتٍ وَكُتِبَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْقَوَّامِينَ لِلَّهِ بِالْقِسْطِ وَكَأَنَّمَا [ وكأنه ] عَبَدَ اللَّهَ أَلْفَ عَامٍ قَائِماً صَابِراً مُحْتَسِباً
أقول ووجدت في رواية بإسناد مذكور أن أشهر الحرم لله عز وجل في كل عام [ يوم ] عاشر من كل شهر منها [ في كل عاشر من كل شهر منها ] أمر فاليوم العاشر من ذي الحجة يوم النحر واليوم العاشر من المحرم عاشوراء واليوم العاشر من رجب
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ
ما قال في ذي القعدة قلت أنا رأيت
فِي كِتَابِ جَامِعِ الدَّعَوَاتِ لِنَصْرِ بْنِ يَعْقُوبَ الدِّينَوَرِيِّ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ لَيْلَةَ عَاشِرِ ذِي الْقَعْدَةِ يَنْظُرُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى عَبْدِهِ بِالرَّحْمَةِ
وَرُوِيَ أَنَّ يَوْمَ الْعَاشِرِ مِنْ رَجَبٍ كَانَ مَوْلِدُ مَوْلَانَا الْجَوَادِ ع
فصل فيما نذكره من عمل الليلة الحادية عشر من رجب
وَجَدْنَا ذَلِكَ فِي دِيوَانِ الْمَرَاحِمِ الْوَاسِعَةِ وَالْمَكَارِمِ الْمُتَتَابِعَةِ مَرْوِيّاً عَنِ النَّبِيِّ ص قَالَ وَمَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الْحَادِيَةَ عَشَرَ مِنْ رَجَبٍ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِالْحَمْدِ مَرَّةً وَاثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً آيَةَ الْكُرْسِيِّ أَعْطَاهُ اللَّهُ ثَوَابَ مَنْ قَرَأَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَالزَّبُورَ وَالْفُرْقَانَ وَكُلَّ كِتَابٍ أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى أَنْبِيَائِهِ وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ الْعَرْشِ اسْتَأْنِفِ الْعَمَلَ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ
فصل فيما نذكره من فضل صوم أحد عشر يوما من رجب
رُوِّينَا ذَلِكَ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ