تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 649

مساهمون:

ص٦٤٩
فِي رَجَبٍ - وَكَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْكَعْبَةِ عَامَّةَ لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ وَيَسْجُدُ عَامَّةَ لَيْلِهِ وَنَهَارِهِ وَكَانَ يُسْمَعُ مِنْهُ فِي سُجُودِهِ عَظُمَ الذَّنْبُ مِنْ عَبْدِكَ فَلْيَحْسُنِ الْعَفْوُ مِنْ عِنْدِكَ لَا يَزِيدُ عَلَى هَذَا مُدَّةَ مُقَامِهِ

فصل فيما نذكره من فضل زيارة الحسين ع في أول يوم من رجب والإشارة إلى موضع ألفاظها من الكتب

اعلم أن من أهم المهمات في أول يوم من رجب زيارة الحسين ع إما بقصد مشهده الشريف في هذا الميقات أو بالإيماء إليه بالزيارة من سائر الجهات وإنما أخرنا ذكرها إلى أواخر فصول هذا اليوم السعيد لأن أعذار الناس في التأخر عن الزيارة من القريب أو البعيد أضعاف المتمكنين من القصد إليه ع فبدأنا في الفصول المذكورة بما هو أعم اغتناما للمبادرة إلى الأعمال المشكورة أقول فمما نذكره في فضل زيارة الحسين ع في أول رجب ما رويناه بإسنادنا إلى جدي أبي جعفر الطوسي رحمه الله فقال روى بشير الدهان عن جعفر بن محمد ع قال من زار الحسين بن علي ع أول يوم من رجب غفر الله له البتة وأما تعيين ألفاظ الزيارة في أول يوم من رجب فقد ذكرناها في كتاب مصباح الزائر وجناح المسافر وسوف نذكرها في ليلة نصف شعبان فإنها أحق بها في [ من ] هذا المكان وقد ذكرنا في عمل أول ليلة من رجب زيارة مختصة بهذا الشهر كله فاجتهد [ فيجتهد ] فيما تقدم على الظفر بفضله

فصل فيما نذكره من عمل الليلة الثانية من رجب

وَجَدْنَا [ فقد ذكرنا ] فِي كِتَابِ الْعِبَادَاتِ فِي الرِّوَايَاتِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَنَّ مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ رَجَبٍ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ مَرَّةً وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ مَرَّةً غَفَرَ اللَّهُ لَهُ كُلَّ ذَنْبٍ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ وَكَتَبَهُ مِنَ الْمُصَلِّينَ إِلَى السَّنَةِ الْمُقْبِلَةِ وَبَرِئَ مِنَ النِّفَاقِ كما قدمناه في الليلة الأولة

فصل فيما نذكره من فضل صوم يومين من رجب

رُوِّينَا بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي جَعْفَرِ بْنِ بَابَوَيْهِ مِنْ كِتَابِ ثَوَابِ الْأَعْمَالِ وَفِي أَمَالِيهِ فِيمَا رَوَاهُ عَنِ النَّبِيِّ ص فَقَالَ مَنْ صَامَ مِنْ رَجَبٍ يَوْمَيْنِ لَمْ يَصِفِ الْوَاصِفُونَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ مَا لَهُ عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَكُتِبَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ عَشَرَةٍ مِنَ الصَّادِقِينَ فِي عُمُرِهِمْ بَالِغَةً أَعْمَارُهُمْ مَا بَلَغَتْ وَيُشَفَّعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مِثْلِ مَا يُشَفَّعُونَ فِيهِ وَهُوَ يُحْشَرُ مَعَهُمْ فِي زُمْرَتِهِمْ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ وَيَكُونَ مِنْ رُفَقَائِهِمْ

فصل فيما نذكره من عمل الليلة الثالثة من رجب

وَجَدْنَاهُ فِي كُتُبِ الْعِبَادَةِ مَرْوِيّاً عَنْ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ ص فِي ذَخَائِرِ السَّعَادَةِ قَالَ مَنْ