تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 577

مساهمون:

ص٥٧٧
جُنْدَبِ بْنِ حُجْرٍ الْخَوْلَانِيِّ السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْدَاوِيِّ السَّلَامُ عَلَى سَعِيدٍ مَوْلَاهُ السَّلَامُ عَلَى يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ الْمُظَاهِرِ [ الْمُهَاجِرِ ] الْكِنْدِيِّ السَّلَامُ عَلَى زَاهِدٍ [ زاهر ] مَوْلَى عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ السَّلَامُ عَلَى جَبَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ الشَّيْبَانِيِّ السَّلَامُ عَلَى سَالِمٍ مَوْلَى بَنِي الْمَدِينَةِ الْكَلْبِيِّ السَّلَامُ عَلَى أَسْلَمَ بْنِ كُثَيْرٍ الْأَزْدِيِّ الْأَعْرَجِ السَّلَامُ عَلَى زُهَيْرِ بْنِ سُلَيْمٍ الْأَزْدِيِّ وَالسَّلَامُ عَلَى قَاسِمِ بْنِ حَبِيبٍ الْأَزْدِيِّ السَّلَامُ عَلَى عُمَرَ بْنِ جُنْدَبٍ [ عمر بن الأحدوث ] الْحَضْرَمِيِّ السَّلَامُ عَلَى أَبِي ثُمَامَةَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الصَّائِدِيِّ السَّلَامُ عَلَى حَنْظَلَةَ بْنِ أَسْعَدَ الشَّيْبَانِيِّ [ الشبامي ] السَّلَامُ عَلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْكَدِرِ الْأَرْحَبِيِّ السَّلَامُ عَلَى [ أَبِي ] عَمَّارِ بْنِ أَبِي سَلَامَةَ الْهَمْدَانِيِّ السَّلَامُ عَلَى عَابِسِ بْنِ شَبِيبٍ الشَّاكِرِيِّ السَّلَامُ عَلَى شَوْذَبٍ مَوْلَى شَاكِرٍ السَّلَامُ عَلَى شَبِيبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ سَرِيعٍ السَّلَامُ عَلَى مَالِكِ بْنِ عَبْدِ بْنِ سَرِيعٍ السَّلَامُ عَلَى الْجَرِيحِ الْمَأُسورِ سَوَّارِ بْنِ أَبِي حِمْيَرٍ [ خمير ] الْفَهْمِيِّ الْهَمْدَانِيِّ السَّلَامُ عَلَى الَمْرُتَّبِ مَعَهُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُنْدُعِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا خَيْرَ أَنْصَارٍ السَّلَامُ
عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ
بَوَّأَكُمُ اللَّهُ مُبَوَّأَ الْأَبْرَارِ أَشْهَدُ لَقَدْ كَشَفَ اللَّهُ لَكُمُ الْغِطَاءَ وَمَهَّدَ لَكُمُ الْوِطَاءَ وَأَجْزَلَ لَكُمُ الْعَطَاءَ وَكُنْتُمْ عَنِ الْحَقِّ غَيْرَ بِطَاءٍ وَأَنْتُمْ لَنَا فُرَطَاءُ وَنَحْنُ لَكُمْ خُلَطَاءُ فِي دَارِ الْبَقَاءِ وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ

فصل فيما نذكره من قراءة قل هو الله أحد في يوم عاشوراء

رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ قَرَأَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ أَلْفَ مَرَّةٍ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ نَظَرَ الرَّحْمَنُ إِلَيْهِ وَمَنْ نَظَرَ الرَّحْمَنُ إِلَيْهِ لَمْ يُعَذِّبْهُ أَبَداً أقول لعل معنى نظر الرحمن إليه أراد به نظر الرحمة للعبد والرضا عنه والشفقة عليه

فصل فيما نذكره مما ينبغي أن يكون الإنسان عليه يوم عاشوراء من الأسباب التي تقربه إلى الله جل جلاله وإلى رسوله ص

اعلم أنا قد قدمنا من آداب يوم عاشوراء والعبادات فيه ما فيه كفاية لمن اطلع على معانيه وعمل فيها بما يقربه إلى الله جل جلاله ومراضيه ولكنا نذكر في هذا الفصل ما يفتحه الله جل جلاله من زيادة استظهار لتحصيل السعادة فنقول إن أقل مراتب يوم عاشوراء أن تجعل قتل مولانا [ مولاك ] الحسين ص وقتل من قتل معه من الأهل والأبناء مجرى والداك و [ أو ] ولدك أو بعض من يعز عليك فكن في يوم عاشوراء كما كنت تكون عند فقدان أخص أهلك به وأقربهم إليك فأنت تعلم أن موت أحد من أعزتك ما فيه ظلم لك ولا لهم ولا كسر حرمة الإسلام ولا كسر الأعداء لحرمتك وأما الحسين ع فإن الذي جرى