تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
بَعْدَ الْخُمُولِ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ أَسْأَلُكَ يَا إِلَهِي وَسَيِّدِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ أَنْ تُبَلِّغَنِي أَمَلِي وَتَشْكُرَ قَلِيلَ عَمَلِي وَأَنْ تَزِيدَ فِي أَيَّامِي وَتُبَلِّغَنِي ذَلِكَ الْمَشْهَدَ وَتَجْعَلَنِي مِنَ الَّذِينَ [ الذي ] دُعِيَ فَأَجَابَ إِلَى طَاعَتِهِمْ وَمُوَالاتِهِمْ وَأَرِنِي ذَلِكَ قَرِيباً سَرِيعاً
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَارْفَعْ رَأْسَكَ إِلَى السَّمَاءِ فَإِنَّ ذَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعْطِي مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَدَعَا بِهَذَا الدُّعَاءِ عَشْرَ خِصَالٍ مِنْهَا أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُوقِّيهِ مِنْ مِيتَةِ السَّوْءِ وَلَا يُعَاوِنُ عَلَيْهِ عَدُوّاً إِلَى أَنْ يَمُوتَ وَيُوَقِّيهِ مِنَ الْمَكَارِهِ وَالْفَقْرِ وَيُؤْمِنُهُ اللَّهُ مِنَ الْجُنُونِ وَالْجُذَامِ وَيُؤْمِنُ وُلْدَهُ مِنْ ذَلِكَ إِلَى أَرْبَعِ أَعْقَابٍ وَلَا يَجْعَلُ لِلشَّيْطَانِ وَلَا لِأَوْلِيَائِهِ عَلَيْهِ سَبِيلًا قَالَ قُلْتُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِكُمْ وَمَعْرِفَةِ حَقِّكُمْ وَأَدَاءِ مَا افْتَرَضَ لَكُمْ بِرَحْمَتِهِ وَمَنِّهِ وَهُوَ حَسْبِي
وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

ذكر الزيارة في يوم عاشوراء

مِنْ كِتَابِ الْمُخْتَصَرِ الْمُنْتَخَبِ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ ثُمَّ تَتَأَهَّبُ لِلزِّيَارَةِ فَتَبْدَأُ فَتَغْتَسِلُ وَتَلْبَسُ ثَوْبَيْنِ طَاهِرَيْنِ وَتَمْشِي حَافِياً إِلَى فَوْقِ سَطْحِكَ أَوْ فَضَاءٍ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ تَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فَتَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ آدَمَ صَفْوَةِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ نُوحٍ أَمِينِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُوسَى كَلِيمِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ عِيسَى رُوحِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ النَّبِيِّينَ وَأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدِ الْوَصِيِّينَ وَأَفْضَلِ السَّابِقِينَ وَسِبْطِ خَاتَمِ الْمُرْسَلِينَ وَكَيْفَ لَا تَكُونُ كَذَلِكَ سَيِّدِي وَأَنْتَ إِمَامُ الْهُدَى وَحَلِيفُ التُّقَى وَخَامِسُ أَصْحَابِ الْكِسَاءِ رُبِّيتَ فِي حَجْرِ الْإِسْلَامِ وَرَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الْإِيمَانِ فَطِبْتَ حَيّاً وَمَيِّتاً السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا وَارِثَ الْحَسَنِ الزَّكِيِّ السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْوَصِيُّ الْبَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى الْأَرْوَاحِ الَّتِي حَلَّتْ بِفِنَائِكَ وَأَنَاخَتْ بِسَاحَتِكَ وَجَاهَدَتْ فِي اللَّهِ مَعَكَ وَشَرَتْ نَفْسَهَا ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فِيكَ السَّلَامُ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُحْدِقِينَ بِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ أَبَاكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَيِّدُ