عَلِيٍّ ص وَجَعَلْتَهُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَمَرْتَنَا بِمُوَالاتِهِ وَطَاعَتِهِ وَأَنْ نَتَمَسَّكَ بِمَا يُقَرِّبُنَا إِلَيْكَ وَيُزْلِفُنَا لَدَيْكَ أَمْرُهُ وَنَهْيُهُ اللَّهُمَّ قَدْ قَبِلْنَا أَمْرَكَ وَنَهْيَكَ [ وَسَمِعْنَا ] وَأَطَعْنَا لِنَبِيِّكَ وَسَلَّمْنَا وَرَضِينَا فَنَحْنُ مَوَالِي عَلِيٍّ ص وَأَوْلِيَائِهِ كَمَا أَمَرْتَ نُوَالِيهِ وَنُعَادِي مَنْ يُعَادِيهِ وَنَبْرَأُ مِمَّنْ يَبْرَأُ مِنْهُ وَنُبْغِضُ مَنْ أَبْغَضَهُ وَنُحِبُّ مَنْ أَحَبَّهُ وَعَلِيٌّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَوْلَانَا كَمَا قُلْتَ وَإِمَامُنَا بَعْدَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَمَا أَمَرْتَ فَإِذَا كَانَ وَقْتُ الزَّوَالِ أَخَذْتَ مَجْلِسَكَ بِهُدُوءٍ وَسُكُونٍ وَوَقَارٍ وَهَيْبَةٍ وَإِخْبَاتٍ وَتَقُولُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
كَمَا فَضَّلَنَا فِي دِينِهِ عَلَى مَنْ جَحَدَ وَعَنَدَ وَفِي نَعِيمِ الدُّنْيَا عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ عَمَدَ وَهَدَانَا بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَشَرَّفَنَا بِوَصِيِّهِ وَخَلِيفَتِهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ص اللَّهُمَّ إِنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ نَبِيُّنَا [ كَمَا ] أَمَرْتَ وَعَلِيّاً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ مَوْلَانَا كَمَا أَقَمْتَ وَنَحْنُ مَوَالِيهِ وَأَوْلِيَاؤُهُ ثُمَّ تَقُومُ وَتُصَلِّي شُكْراً لِلَّهِ تَعَالَى رَكْعَتَيْنِ تَقْرَأُ فِي الْأُولَى بِالْحَمْدِ [ الحمد ] مَرَّةً وَإِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَمَا أُنْزِلَتَا لَا كَمَا نُقِصَتَا ثُمَّ تَقْنُتُ وَتَرْكَعُ وَتُتِمُّ الصَّلَاةَ وَتُسَلِّمُ وَتَخِرُّ سَاجِداً فِي سُجُودِكَ وَقُلْ اللَّهُمَّ إِنَّا إِلَيْكَ نُوَجِّهُ وُجُوهَنَا فِي يَوْمِ عِيدِنَا الَّذِي شَرَّفْتَنَا فِيهِ بِوَلَايَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ عَلَيْكَ نَتَوَكَّلُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ فِي أُمُورِنَا اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدَتْ وُجُوهُنَا وَأَشْعَارُنَا وَأَبْشَارُنَا وَجُلُودُنَا وَعُرُوقُنَا وَأَعْظُمُنَا وَأَعْصَابُنَا وَلُحُومُنَا وَدِمَاؤُنَا اللَّهُمَّ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَلَكَ نَخْضَعُ وَلَكَ نَسْجُدُ عَلَى مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ وَدِينِ مُحَمَّدٍ وَوَلَايَةِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِمْ أَجْمَعِينَ حُنَفَاءَ مُسْلِمِينَ وَمَا نَحْنُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَا مِنَ الْجَاحِدِينَ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَاحِدِينَ الْمُعَانِدِينَ الْمُخَالِفِينَ لِأَمْرِكَ وَأَمْرِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ الْعَنِ الْمُبْغِضِينَ لَهُمْ لَعْناً كَثِيراً لَا يَنْقَطِعُ أَوَّلُهُ وَلَا يَنْفَدُ آخِرُهُ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَثَبِّتْنَا عَلَى مُوَالاتِكَ وَمُوَالاةِ رَسُولِكَ وَآلِ رَسُولِكَ وَمُوَالاةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ اللَّهُمَّ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً
وَأَحْسِنْ مُنْقَلَبَنَا يَا سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا ثُمَّ كُلْ وَاشْرَبْ وَأَظْهِرِ السُّرُورَ وَأَطْعِمْ إِخْوَانَكَ وَأَكْثِرْ بِرَّهُمْ وَاقْضِ حَوَائِجَ إِخْوَانِكَ إِعْظَاماً لِيَوْمِكَ وَخِلَافاً عَلَى مَنْ أَظْهَرَ فِيهِ الِاغْتِمَامَ وَالْحُزْنَ ضَاعَفَ اللَّهُ حُزْنَهُ وَغَمَّهُ
وَمِنَ الدَّعَوَاتِ فِي يَوْمِ عِيدِ الْغَدِيرِ مَا نَقَلْنَاهُ مِنْ كِتَابِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الطِّرَازِيِّ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ