تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
عَافِيَتِي مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ مَعَ ذَلِكَ الْعَافِيَةَ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ وَسُوءِ الْقَضَاءِ وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ وَأَنْ تُحَمِّلَنِي مَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَأَنْ لَا تُسَلِّطَ عَلَيَّ ظَالِمِي لِمَا تَبْتَلِيَنِي بِمَا لَا طَاقَةَ لِي بِهِ وَتُنَاقِشَنِي فِي الْحِسَابِ يَوْمَ الْحِسَابِ مُنَاقَشَةً بِمَسَاوِيَ أَحْوَجَ مَا أَكُونُ إِلَى عَفْوِكَ وَتَجَاوُزِكَ أَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعَظِّمَ عَافِيَتِي فِي جَمِيعِ ذَلِكَ يَا وَلِيَّ الْعَافِيَةِ أَيْ مَنْ عَفَا عَنِ السَّيِّئَاتِ وَلَمْ يُجَازِ بِهَا ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ نَفْسِي نَفْسِي ارْحَمْ عَبْدَكَ يَا سَيِّدَاهْ عَبْدُكَ بَيْنَ يَدَيْكَ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا رَبَّاهْ يَا مُنْتَهَى رَغْبَتَاهْ يَا مُجْرِيَ الدَّمِ فِي عُرُوقِي عَبْدُكَ عَبْدُكَ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَ عَبْدِهِ يَا سَيِّدَاهْ يَا مَالِكَاهْ يَا هُوَ يَا رَبَّاهْ لَا حِيلَةَ لِي وَلَا غِنَى بِي عَنْ نَفْسِي وَلَا أَسْتَطِيعُ لَهَا ضَرّاً وَلَا نَفْعاً وَلَا رَجَاءَ لِي وَلَا أَجِدُ أَحَداً أُصَانِعُهُ تَقَطَّعَتْ أَسْبَابُ الْخَدَائِعِ وَاضْمَحَلَّ عَنِّي كُلُّ بَاطِلٍ أَفْرَدَنِي الدَّهْرُ إِلَيْكَ وَقُمْتُ [ فَقُمْتُ ] هَذَا الْمَقَامِ إِلَهِي بِعِلْمِكَ فَكَيْفَ أَنْتَ صَانِعٌ بِي لَيْتَ شِعْرِي وَلَا أَشْعُرُ كَيْفَ تَقُولُ لِدُعَائِي أَ تَقُولُ نَعَمْ أَوْ تَقُولُ لَا فَإِنْ قُلْتَ لَا فَيَا وَيْلَتَاهْ يَا وَيْلَتَاهْ يَا وَيْلَتَاهْ يَا عَوْلَتَاهْ يَا عَوْلَتَاهْ يَا عَوْلَتَاهْ يَا شِقْوَتَاهْ يَا شِقْوَتَاهْ يَا شِقْوَتَاهْ يَا ذُلَّاهْ يَا ذُلَّاهْ يَا ذُلَّاهْ إِلَى مَنْ وَإِلَى عِنْدَ مَنْ أَوْ كَيْفَ أَوْ بِمَا ذَا أَوْ إِلَى أَيِّ شَيْءٍ وَمَنْ أَرْجُو وَمَنْ يَعُودُ عَلَيَّ إِنْ رَفَضْتَنِي يَا وَاسِعَ الْمَغْفِرَةِ وَإِنْ قُلْتَ نَعَمْ كَمَا الظَّنُّ بِكَ فَطُوبَى لِي أَنَا السَّعِيدُ فَطُوبَى لِي أَنَا الْمَرْحُومُ أَيَا مُتَرَحِّمُ أَيَا مُتَعَطِّفُ أَيَا مُحْيِي أَيَا مُتَمَلِّكُ أَيَا مُتَسَلِّطُ لَا عَمَلَ لِي أَرْجُو بِهِ نَجَاحَ حَاجَتِي وَلَا أَحَدَ أَنْفَعُ لِي مِنْكَ يَا مَنْ عَرَّفَنِي نَفْسَهُ يَا مَنْ أَمَرَنِي بِطَاعَتِهِ يَا مَدْعُوُّ يَا مَسْئُولُ أَيَا [ يَا ] مَطْلُوبُ إِلَيْهِ رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ وَلَوْ أَطَعْتُكَ لَكَفَيْتَنِي مَا قُمْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَقُومَ وَأَنَا مَعَ مَعْصِيَتِي لَكَ رَاجٍ فَلَا تَحُلْ [ ] بَيْنِي وَبَيْنَ مَا رَجَوْتُهُ وَارْدُدْ يَدِي مَلْأَى مِنْ خَيْرِكَ بِحَقِّكَ يَا سَيِّدِي يَا وَلِيِّي أَنَا مَنْ قَدْ عَرَفْتَ شَرُّ عَبْدٍ وَأَنْتَ خَيْرُ رَبٍّ يَا مَخْشِيَّ الِانْتِقَامِ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ يَا مُحِيطُ بِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَصْلِحْنِي لِدُنْيَايَ وَأَصْلِحْنِي لِآخِرَتِي وَأَصْلِحْنِي لِأَهْلِي وَأَصْلِحْنِي لِوُلْدِي وَأَصْلِحْ لِي مَا خَوَّلْتَنِي يَا إِلَهِي وَأَصْلِحْنِي مِنْ خَطَايَايَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ تَفَضَّلْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ وَامْنُنْ عَلَيَّ بِإِجَابَتِكَ وَصَلِّ اللَّهُمَّ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ [ وَأَهْلِهِ ] وَسَلِّمْ