جَامِعاً يُوَافِقُ بَعْضُهُ بَعْضاً فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ عِنْدَكَ بِمِقْدَارٍ اللَّهُمَّ وَاجْعَلْهُ مِنْ شَأْنِكَ فَإِنَّكَ كُلَّ يَوْمٍ فِي شَأْنٍ اللَّهُمَّ وَاكْتُبْهُ فِي عِلِّيِّينَ فِي كِتَابٍ لَا يُمْحَى وَلَا يُبَدَّلُ بِأَنْ تَقُولَ قَدْ غَفَرْتُ لِعَبْدِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ وَاسْتَجَبْتُ لَهُ دَعْوَتَهُ وَوَفَّقْتُهُ وَاصْطَفَيْتُهُ لِنَفْسِي وَكَرَّمْتُهُ وَفَضَّلْتُهُ وَعَصَمْتُهُ وَهَدَيْتُهُ وَزَكَّيْتُهُ وَأَصْلَحْتُهُ وَاسْتَخْلَصْتُهُ وَغَفَرْتُ لَهُ وَعَفَوْتُ عَنْهُ آمِينَ يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي خَلَاصِي وَخَلَاصِ وَالِدَيَّ وَمَا وَلَدَا وَأَهْلِي وَوُلْدِي وَجَمِيعِ ذُرِّيَّةِ أَبِي وَإِخْوَانِي فِيكَ وَجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكُلِّ وَالِدٍ لِي دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ مِنْ أَهْوَالِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَهْوَالِهَا وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَرْزُقَنِي عِزَّهَا وَتَصْرِفَ عَنِّي شَرَّهَا وَتُثَبِّتَنِي
بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ
إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً وَ
حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ أَنْ تَصْرِفَ عَنِّي شَرَّ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ وَشَرَّ كُلِّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ وَشَرَّ كُلِّ ضَعِيفٍ مِنْ خَلْقِكَ وَشَدِيدٍ وَمِنْ شَرِّ السَّامَّةِ وَالْهَامَّةِ وَاللَّامَّةِ وَالْخَاصَّةِ وَالْعَامَّةِ وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى خَيْرِ مَخْلُوقٍ دَعَا إِلَى خَيْرِ مَعْبُودٍ اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَ
آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا
بِرَحْمَتِكَ
عَذابَ النَّارِ
يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ اللَّهُمَّ وَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَوْ عَمَلٍ صَالِحٍ أَسْأَلُكَ بِهِ وَأَكُونُ فِي رِضْوَانِكَ وَعَافِيَتِكَ وَمَا صَلَحَ مِنْ ذَلِكَ مِنَ الْبِرِّ فَامْنُنْ عَلَيَّ بِهِ إِنِّي إِلَيْكَ رَاغِبٌ وَبِكَ مُسْتَجِيرٌ اللَّهُمَّ مَا اسْتَعْفَيْتُكَ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَسْتَعْفِكَ مِنْهُ وَتُوجِبُ عَلَيَّ بِهِ النَّارَ وَسَخَطَكَ فَاعْفُنِي مِنْهُ وَمَا عُدْتُ مِنَ الْمَخَازِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَسُوءِ الْمُطَّلَعِ إِلَى مَا فِي الْقُبُورِ فَأَعِذْنِي مِنْهُ اللَّهُمَّ وَمَا أَنْدَمُ عَلَيْهِ مِنْ فِعْلِي لَهُ وَأُجَازَى عَلَيْهِ يَوْمَ الْمَعَادِ أَوْ تَرَانِي فِي الدُّنْيَا عَلَى الْحَالِ الَّتِي تُورِثُ سَخَطَكَ فَأَسْأَلُكَ بِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُعَظِّمَ