تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
الْعالَمِينَ
ثَلَاثاً

دعاء آخر في هذا اليوم برواية السيد ابن الباقي رحمه الله تعالى

اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ
خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثى مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى
يَا مَنْ
أَهْلَكَ عاداً الْأُولى وَثَمُودَ فَما أَبْقى وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ إِنَّهُمْ كانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغى
يَا مَنْ فَتَحَ
أَبْوابَ السَّماءِ بِماءٍ مُنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
يَا مَنْ يَسَّرَ
الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
يَا مَنْ نَجَّى آلَ لُوطٍ بِسَحَرٍ نِعْمَةً مِنْ عِنْدِهِ كَذَلِكَ يَجْزِي مَنْ شَكَرَ يَا مَنْ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ بِقَدَرِ يَا مَنْ أَخَذَ آلَ فِرْعَوْنَ
أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ
يَا مَنْ رَفَعَ السَّمَاءَ
وَوَضَعَ الْمِيزانَ
يَا مَنْ وَضَعَ الْأَرْضَ لِلْأَنَامِ يَا مَنْ
يُسَبِّحُ لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
يَا مَنْ
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَا نَاجَيْتُكَ بِهِ مِنْ مِدْحَتِكَ فِي يَوْمِي هَذَا أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَأَنْ تَفُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ يَا مَنْ أَيَادِيهِ وَنِعَمُهُ لَا تُحْصَى بِعَدَدٍ وَلَا تُكَافَى بِعَمَلٍ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَنِي وَلَمْ أَكُ
شَيْئاً مَذْكُوراً
وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي رَزَقَنِي وَلَمْ أَمْلِكْ شَيْئاً وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقَ فِي الرِّزْقِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَأَسْأَلُهُ فِي يَوْمِي هَذَا وَسَاعَتِي هَذِهِ وَزَمَانِي أَنْ يَتَكَرَّمَ عَلَيَّ بِالْعَفْوِ مِنْ عَذَابِهِ وَالْإِقَالَةِ مِنْ عِقَابِهِ وَالْقَبُولِ لِمَا فَرَضَ عَلَيَّ وَأَنْ يَرْزُقَنِي خَيْرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَالْأَمْنَ وَالْعَافِيَةَ وَالْغِنَى وَالْمَغْفِرَةَ
إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ

دعاء يوم السابع والعشرين من شهر رمضان من مجموعة مولانا زين العابدين ص

يَا مَادَّ الظِّلِّ وَلَوْ شِئْتَ لَجَعَلْتَهُ سَاكِناً ثُمَّ جَعَلْتَ
الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلًا
ثُمَّ قَبَضْتَهُ إِلَيْكَ
قَبْضاً يَسِيراً
يَا ذَا الْحَوْلِ وَالطَّوْلِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْآلَاءِ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ عَلَّامَ الْغُيُوبِ وَالشَّهَادَةِ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ يَا قُدُّوسُ يَا سَلَامُ يَا مُؤْمِنُ يَا مُهَيْمِنُ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ يَا مُتَكَبِّرُ يَا خَالِقُ يَا بَارِئُ يَا مُصَوِّرُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ لَكَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالْأَمْثَالُ الْعُلْيَا وَالْكِبْرِيَاءُ وَالْآلَاءُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِي فِي هَذَا الْيَوْمِ فِي السُّعَدَاءِ وَرُوحِي مَعَ الشُّهَدَاءِ وَإِحْسَانِي [ حَسَنَاتِي ] فِي عِلِّيِّينَ وَسَيِّئَاتِي مَغْفُورَةً يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ هَبْ لِي يَقِيناً تُبَاشِرُ بِهِ قَلْبِي وَإِيمَاناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنِّي وَتُرْضِينِي بِمَا قَسَمْتَ لِي وَارْزُقْنِي شُكْرَكَ وَذِكْرَكَ وَالرَّغْبَةَ إِلَيْكَ وَالْإِنَابَةَ وَالتَّوْفِيقَ وَاجْعَلْ مَا يُقَرِّبُنِي