تخطي إلى المحتوى الرئيسي

إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
اللَّهُمَّ سَلِّمْ قَلْبِي مِنَ الْحَسَدِ وَالْبَغْيِ وَالْكِبْرِ وَالْعُجْبِ وَالرِّيَاءِ وَالنِّفَاقِ وَسُوءِ الْأَخْلَاقِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ غِنًى يُطْغِي وَمِنْ فَقْرٍ يُنْسِي وَمِنْ جَارٍ يُؤْذِي وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فَضَائِحِ الْفَقْرِ وَمِنْ مَذَلَّةِ الدِّينِ وَمِنْ شَمَاتَةِ الْعَدُوِّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ مَوْقِفٍ يُعْرِضُ فِيهِ الصَّدِيقُ وَيَشْمَتُ بِي فِيهِ الْعَدُوُّ وَيَرْحَمُنِي فِيهِ الْحَمِيمُ وَتَزْدَرِينِي فِيهِ الْعُيُونُ وَتَسُوءُنِي [ بِي ] فِيهِ الظُّنُونُ وَأَعُوذُ يَا رَبِّ أَنْ أُعَادِيَ لَكَ وَلِيّاً أَوْ أُوَالِيَ لَكَ عَدُوّاً أَوْ أَقُولَ لِحَقٍّ هَذَا بَاطِلٌ أَوْ أَقُولَ لِبَاطِلٍ هَذَا حَقٌّ أَوْ أَقُولَ
لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا
اللَّهُمَّ سَلِّمْنِي وَسَلِّمْ لِي دِينِي وَأَعِنِّي عَلَى طَاعَتِكَ وَوَفِّقْنِي لِمَرْضَاتِكَ وَاجْعَلْنِي مِمَّنْ يَعْتَصِمُ بِحَبْلِكَ وَمِمَّنْ يُحِلُّ حَلَالَكَ وَيُحَرِّمُ حَرَامَكَ وَيُؤْمِنُ بِكَ وَيَتَوَكَّلُ عَلَيْكَ وَيَرُدُّ أُمُورَهُ كُلَّهَا إِلَيْكَ وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ وَأَسْلَمْتُ نَفْسِي وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي وَلَا إِلَى مَخْلُوقٍ وَأَنْتَ خَلَقْتَنِي وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَلَا تَجْعَلْنِي عِظَةً لِغَيْرِي وَخِرْ لِي وَاخْتَرْ لِي فِي جَمِيعِ أُمُورِي خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ وَسَهِّلْ عَلَيَّ أُمُورَ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي إِلَهِي وَسَيِّدِي عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ يَسْأَلُكَ وَيَتَضَرَّعُ إِلَيْكَ أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُعِينَنِي عَلَى جِهَادِ نَفْسِي وَتُبْ عَلَيَّ وَاعْصِمْنِي فَإِنِّي فَقِيرٌ إِلَيْكَ فَأَغْنِ فَقْرِي رَبِّ هَبْ لِي تَوْبَةً نَصُوحاً وَنِيَّةً صَادِقَةً وَمُكْتَسَباً حَلَالًا وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَأَجِرْنِي مِنَ الْجَهْلِ وَالنَّارِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَيْتُكَ هَارِباً مِنْ ذُنُوبِي تَائِباً وَلِمَغْفِرَتِكَ طَالِباً وَإِلَيْكَ رَاغِباً فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاعْصِمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ
إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَآلِهِ وَسَلَّمَ

دعاء آخر في هذا اليوم

اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي هَذَا الْيَوْمِ مُحِبّاً لِأَوْلِيَائِكَ وَمُعَادِياً لِأَعْدَائِكَ مُسْتَنّاً [ مُتَمَسِّكاً ] بِسُنَّةِ خَاتَمِ أَنْبِيَائِكَ يَا عَاصِمَ قُلُوبِ النَّبِيِّينَ [ يَا عَظِيماً فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ ] بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ

الباب الحادي والثلاثون فيما نذكره مما يختص بالليلة السابعة والعشرين من شهر رمضان

فمن ذلك الغسل المشار إليه في كل ليلة من العشر الأواخر وقد قدمنا رواية بذلك في ليلة إحدى وعشرين ومن ذلك تعيين الرواية بفضل الغسل ليلة سبع وعشرين منه وليلة تسع وعشرين رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى حَنَانِ بْنِ سَدِيرٍ مِنْ كِتَابِ النَّهْدِيِّ عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ الْغُسْلِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ اغْتَسِلْ فِي لَيْلَةِ تِسْعَ عَشْرَةَ وَإِحْدَى وَعِشْرِينَ وَثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ وَسَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَتِسْعٍ وَعِشْرِينَ ومن ذلك
إقبال الأعمال ( ط . ق ) — صفحة 226 | السيد ابن طاووس