210
لا تفتننّك دنياك بحسن العواري فعواري الدّنيا ترتجع ويبقى عليك ما إحتقبته من المحارم
211
لا تغرّنّك العاجلة بزور الملاهي فإنّ اللّهو ينقطع ويلزمك ما اكتسبت من الإثم
212
لا تؤخّر إنالة المحتاج إلى غد فإنّك لا تدري ما يعرض لك وله في غد
213
لا تترك الإجتهاد في إصلاح نفسك فإنّه لا يعنيك عليها إلّا الجدّ
214
لا تضيّعنّ حقّ أخيك إاتّكالا على ما بينك وبينه فليس لك بأخ من أضعت حقّه
215
لا تحدّث الجهّال بما لا يعلمون فيكذّبونك به فإنّ لعلمك عليك حقّا وحقّه عليك بذله لمستحقّه ومنعه عن غير مستحقّه
216
لا يكوننّ أخوك على الإسائة أقوى منك على الإحسان إليه
217
لا يكوننّ أخوك على قطيعتك أقوى منك على صلته
218
لا تغدرنّ بعهدك ولا تحقرنّ ذمّتك ولا تختل عدوّك فقد جعل اللّه سبحانه عهده وذمّته أمنا له
219
لا تكوننّ عبد غيرك فقد جعلك اللّه سبحانه حرّا فما خير خيرا لا