الفناء بالبقاء ولا تجعلوا يقينكم شكّا ولا علمكم جهلا
185
لا تجهل نفسك فإنّ الجاهل بمعرفة نفسه جاهل بكلّ شيء
186
لا يفتننّكم الدّنيا ولا يغلبنّكم الهوى ولا يطولنّ عليكم الأمد ولا يغرّنّكم الأمل فإنّ الأمل ليس من الدّين في شيء
187
لا تقولنّ ما لا تفعله فإنّك لا تخلو في ذلك من عجز يلزمك وذمّ تكسبه
188
لا تعتذر من أمر أطعت اللّه سبحانه فيه فكفى بذلك منقبة
189
لا تكثرنّ من صحبة اللّئيم فإنّه إن صحبتك نعمة حسدك وإن طرقتك نائبة قذفك
190
لا تتّخذ عدوّ صديقك صديقا فتعادي صديقك
191
لا تعاجل الذّنب بالعقوبة واترك بينهما للعفو موضعا تحرز به الآخرة والمثوبة
192
لا يدعونّك ضيق لزمك في عهد اللّه إلى النّكث فإنّ صبرك على ضيق ترجو إنفراجه وفضل عاقبته خير لك من غدر تخاف به تعبه وتحيط بك من اللّه لأجله العقوبة
193
لا تسرعنّ إلى بادرة