همّك لما ينجيك
235
لا تصعّرنّ خدّك ولاين جانبك وتواضع للّه سبحانه الّذي رفعك
236
لا يزهدنّك في اصطناع المعروف قلّة من يشكره فقد يشكرك عليه من لا ينتفع بشيء منه وقد تدرك من شكر الشّاكر أكثر ممّا أضاع الكافر
237
لا تؤيسنّ مذنبا فكم عاكف على ذنبه ختم له بالمغفرة وكم من مقبل على عمل هو مفسد له ختم له في آخر عمره بالنّار
238
لا تركنوا إلى جهّالكم ولا تنقادوا لأهوائكم فإنّ النّازل بهذا المنزل على شفا جرف هار
239
لا يقولنّ أحدكم إنّ أحدا أولى بفعل الخير منّي فيكون واللّه كذلك إنّ للخير والشّرّ أهلا فمهما تركتموه كفاكموه أهله
240
لا تجعل أكثر همّك بأهلك وولدك فإنّهم إن يكونوا أولياء اللّه سبحانه فإنّ اللّه لا يضيع وليّه وإن يكونوا أعداء اللّه فما همّك بأعداء اللّه
241
لا يحننّ أحدكم حنين الأمة على ما زوي عنه من الدّنيا