تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
البيت وأهله ببركة عبد المطلب قال صاحب الحديث ساروا جماعة من قريش إلى بلد الحبش بتجارة فنزلوا في البلد ودخلوا في كنيسة من كنائس النصارى وأوقدوا فيها نارا يصطلون عليها ويصلحون لهم طعاما ثم إنهم خرجوا ولم يطفئوها فهبت عليها ريح فأحرقت كنيستهم وما فيها فسألوا النصارى عن حرق الكنيسة فقالوا حرقوها تجار مكة قال فلما علم الملك النجاشي أن العرب أحرقوا معبده غضب وأقسم إني لأحرق معبدهم جهارا بما فعلوا بمعبدنا هذا الفعل فأرسل وزيره أبرهة بن الصباح وأرسل معه أربعمائة فيلا ومائة ألف مقاتل وقال امضوا إلى كعبتهم وأخربوها وارموا أحجارها في البحر واقتلوا رجالهم وانهبوا أموالهم ثم أمر المنادي ينادي بالجيش والمسير إلى مكة ثم هيأ ما يحتاجون إليه من السلاح والعدة والدواب والأفيال وسار القوم وجعلوا في مقدمة الجيش رجل من أرباب دولته يقال له الشمردل وكان قدمه في عشرين فارس وأمره أن ينزل على مكة وقال له اقتل رجالها وانهب أموالها حتى آتيك بالعسكر