تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
ثُمَّ إِنْ هَاشِمٍ أَقَامَ أَيَّاماً وَدَخَلَ عَلَى زَوْجَتُهُ سَلْمَى فِي مَدِينَةٍ يَثْرِبَ وَحَضَرَ عُرْسِهَا الْحَاضِرُ وَالْبَادِي مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتِ وَدَخَلَ هَاشِمٍ فَرَأَى مَا يَسُرُّهُ مِنْ الْحَسَنِ وَالْجَمَّالِ وَالْهَيْبَةِ وَالْوَقَارَ ثُمَّ إِنْ سَلْمَى دَفَعْتُ إِلَيْهِ جَمِيعِ مَالِهَا الَّذِي عِنْدَهَا وَزادته أَضْعَافَ مَا دَفَعَ إِلَيْهَا فَلَمَّا وَاقَعَهَا حَمَلَتْ مِنْهُ فِي لَيْلَتِهَا بِعَبْدٍ الْمُطَّلِبِ جَدٍّ رَسُولُ اللَّهِ ص . فهذا حديث تزويج سلمى بنت عمرو النجار وما جرى في تزويجها من الأحاديث والعجائب والغرائب . قال الراوي وتم معها أيام عرسها في خير وافر وعز شامل وأهل يثرب كل يوم يعملون الولائم ويطعمون الناس إكراما لهاشم وأصحابه وسلمى قد زادها حسنا وجمالا على حسنها وهم يهنئونها على ذلك الشرف العالي الذي خصها الله به وخص قومها وافتخارها . فيها تحدثت الكهان والأحبار عن صفة رسول الله ص وأن يكون الخير الكامل والعز الشامل فهو بفضل رسول الله