تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
فلأذكرنك ما بقيت معمرا * حتى الممات ولا يمل لساني فصلاة رب ماجد ومهيمن * تترى عليك تعاقب الأزمان
قال فلما رآها النبي تبسم ضاحكا فخرج من فيه نور لحق عنان السماء حتى أخذ بأبصار الناس وعلا على نور المصابيح والشموع ثم خرجت خديجة في الجلوة الثانية على رسول الله ص وقد علا نور خديجة وزاد حسنها وجمالها على جميع الحاضرين وعليها يومئذ ثوب من سقلاط أسود مذهب مرصع بالدر والجوهر واللؤلؤ الأبيض قال وكانت خديجة امرأة طويلة بيضاء سمينة وما كان في نساء مكة أحسن منها لأنها كانت شمسية كالشمس المضيئة وخرجت وبين يديها صفية عمة النبي ص وهي تترنم وتقول
جاء السرور مع الفرح * ومضى النحوس مع الترح أنوارنا قد أشرقت * والحال فينا قد نجح بمحمد المذكور في * كل المفاوز والبطح