لو أن يوازن أحمد * بالخلق كلهم رجح
ولقد بدا من فضله * لقريش أمر قد وضح
تم السرور لأحمد * والسعد فينا ما برح
بخديجة خص الكريم * وبحر نائلها طفح
يا حسنها في حليها * والحلم منها متضح
هذا الأمين محمد * ما في مدائحه كلح
قال الراوي فلما رأى النبي ص خديجة ازداد فرحا وسرورا فلما أوقفوها بين يديه ضربن الدفوف وأخذت صفية التاج من على رأسها ووضعته على رأس النبي ص وقلن يا خديجة لقد خصصت بشيء ما خص به أحد من نساء قريش هنيئا لك بما وصل إليك ثم خرجت خديجة في الجلوة الثالثة في ثياب خضر قد حارت فيها الصناع وعليها حلي وجوهر قد أضاء الموضع من لمعان ذلك الجوهر وفي وسط الإكليل ياقوتة حمراء تضيء وقد أشرقت الدار من الجوهر ومن نور خديجة وحسنها وأقبلت صفية بنت عبد المطلب وهي تنشد وتقول