تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 313

مساهمون:

ص٣١٣
السابقة حيث إن خديجة تتصل بمحمد ص فزعق بهم العباس وقال ما قعودكم إذا حصل مرادكم فانهضوا وقوموا قال فنهض أولاد عبد المطلب قاصدين منزل خديجة وقد عمد أبو طالب إلى النبي ص وألبسه أفخر أثوابه وقلده سيفا مذهبا وأركبه جوادا أغر ودار حوله عمومته محدقين به وإلى منزل خديجة قاصدين فلقيهم أبو بكر بن أبي قحافة فقال إلى أين تريدون يا أولاد عبد المطلب وقد كنت قاصدا إليكم في حاجة خطرت ببالي ؟ فقال العباس وما هي يا ابن أبي قحافة ؟ فقال رأيت في منامي كأن نجما قد ظهر في منزل أبي طالب وتعلى في أفق السماء وقد أنار واستنار إلى أن صار كالقمر الزاهر ثم نزل بين الجدران فقصدت إليه لأعرف أين نزل وإذا به قد نزل في دار خديجة بنت خويلد وقد دخل تحت ثيابها فهذه رؤياي فقولوا لي ما تأويلها ؟ فقال أبو طالب ها نحن إليها سائرون وفي خطبتها معولون فما أصدق رؤياك يا ابن أبي قحافة فقال بالله عليكم خذوني معكم فقال أبو طالب سر معنا ثم ساروا حتى دخلوا منزل أبي خديجة فسبقتهم الجواري إليه وأخبروه
الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 313 | أحمد بن عبد الله البكري / احمد روحانى