تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
بك إلينا فهل من حاجة فتقضى ؟ فقال سطيح بورك فيكم ما لي إليكم حاجة ؟ فقالوا تمضي معنا إلى منازلنا فقال أكرمكم الله بل أنزلت إلى من إليهم قصدت وبفنائهم أنخت وقد علمتم فضلي فجئت أخبركم بما كان وبما يكون بإلهام ألهمت بالصواب وأنطق بالجواب فأين المقدمين بالعهد ومن لهم السابقة بالحمد أعني أفضل قريش من بني عبد المطلب والحمد لله جئت أبشرهم بالبشير النذير والسراج المنير وقد قرب ما ذكرته ثم نادى برفيع صوته أين عبد المطلب وسلالة الأشبال قال فعظم ذلك على أبي جهل ثم إنهم تفرقوا عنه يمينا وشمالا ثم اتصل الخبر إلى بني عبد مناف فجمع أبو طالب إخوته عبد الله والعباس والحمزة وعبد العزى وقال لهم اعلموا أن هذا القادم عليكم هو كاهن اليمن وهو سيدها وكان قديما قد قدم على أبيكم من قبل وأخبره بمولد الذي يخرج من ظهره مبارك في عمره يملك الأقطار ويدعو إلى عبادة الجبار وها هو قدم عليكم فانطلقوا بنا إليه لنأخذ الأمر على حقيقته فإن كان صادقا فقد استوجب الإحسان وإن يكن كاذبا رميناه بالذل والهوان ولكن أنكروه نسبكم