تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأنوار في مولد النبي محمد ( ص ) — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
فَفَعَلْتُ آمِنَةَ فغشاها تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَحَمَلَتْ بِمُحَمَّدٍ ص وَانْتَقَلَ النُّورِ الَّذِي فِي وَجْهِهِ إِلَى آمِنَةَ بِنْتُ وَهْبٍ قَالَتْ لِمَا دَنَا مِنِّي وَلامسني مُلِئَتْ مِنْهُ نُوراً وَأَضَاءَ مِنْهُ نُوراً كَأَنَّهُ مِصْبَاحُ وهاج فأنارت مِنْهُ الظَّلَمَةِ فأدهشني ذَلِكَ النُّورِ وَكَانَتْ آمِنَةَ بَعْدَ ذَلِكَ تَرَى النُّورِ فِي وَجْهِهَا كالمرآة الْمُضِيئَةِ الصَّافِيَةِ وَالنُّورِ يَسْطَعُ مِنْ وَجْهِهَا مِنْ نُورٍ مُحَمَّدِ ص وقد قال الشاعر صلوا على خير الورى محمد وآل محمد
آمنة في أمانيها * مليحة في معانيها تجلت وانجلت حقا * سألت الله يبقيها ظفائر شعرها حلت * على أكتافها دلت وأملاك السماء ابتهلت * ونظروا لمعانيها جبين كالبدر ياضي * وذكره شافي أمراضي لها رب السما قاضي * فوالله خاطري فيها لها حاجب كالأقياس * وتتمايل كشطب الياس وما من مثلها في الناس * أبو المختار حظى فيها لها خد كما التفاح * روائح عطرها قد فاح