وَرُوِيَ فِي بَعْضِ الْكُتُبِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ يَا ابْنَ آدَمَ حَرِّكْ يَدَكَ أَبْسُطْ لَكَ فِي الرِّزْقِ وَأَطِعْنِي فِيمَا آمُرُكَ فَمَا أَعْلَمَنِي بِمَا يُصْلِحُكَ
وقيل لبعض لو تعرضت لفلان لوصلك فقال ما تلهفت لشيء من أمر الدنيا منذ حفظت هذه الأربع آيات من كتاب الله تعالى قوله
ما يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلا مُمْسِكَ لَها
وقوله تعالى
وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ
وقوله سبحانه
وَما مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُها
وقوله جل اسمه
وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ وَما تُوعَدُونَ
فروي أن صلة الرجل الذي قيل له لو تعرضت له أتت إلى منزله من غير طلب وأنشد لابن الأصبغ
لو كان في صخرة في الأرض راسبة * صماء ملمومة ملسا نواحيها
رزق لنفس براها الله لانغلقت * عنه فأدت إليه كل ما فيها
أو كان بين طباق السبع مطلبها * لسهل الله في المرقى مراقيها
حتى يلاقي الذي في اللوح خط له * إن هي أتته وإلا سوف يأتيها