تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كنز الفوائد — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
هناك تخبو إذا ما راس « 1 » أخمصه * سماحها « 2 » لعظيم الهول والرهب داخت « 3 » رقاب الورى من هول رؤيته * إذا بدا لهم في الموكب اللجب

فصل من كلام سيدنا رسول الله ص

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى وَخَيْرَ الْمِلَلِ مِلَّةُ إِبْرَاهِيمَ وَخَيْرَ السُّنَنِ سُنَّةُ مُحَمَّدٍ وَأَشْرَفَ الْحَدِيثِ ذِكْرُ اللَّهِ وَأَحْسَنَ الْقَصَصِ هَذَا الْقُرْآنُ وَخَيْرَ الْأُمُورِ عوامها [ عَزَائِمُهَا ] وَشَرَّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَأَهْدَى الْهَدْيِ هَدْيُ الْأَنْبِيَاءِ وَأَشْرَفَ الْمَوْتِ قَتْلُ الشُّهَدَاءِ وَأَعْمَى الْعَمَى ضَلَالَةٌ بَعْدَ الْهُدَى وَخَيْرَ الْعَمَلِ مَا نَفَعَ وَخَيْرَ الْهُدَى مَا اتُّبِعَ وَالْيَدَ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى وَمَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى وَشَرَّ الْمَعْذِرَةِ عِنْدَ حَضْرَةِ الْمَوْتِ وَشَرَّ النَّدَامَةِ نَدَامَةُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَأْتِي الْجُمُعَةَ إِلَّا نَزْراً وَلَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا هَجْراً وَمِنْ أَعْظَمِ الْخَطَايَا اللِّسَانُ الْكَذُوبُ وَخَيْرُ الْغِنَى غِنَى النَّفْسِ وَخَيْرُ
الزَّادِ التَّقْوى
وَرَأْسُ الْحِكْمَةِ مَخَافَةُ اللَّهِ وَخَيْرُ مَا أُلْقِيَ فِي الْقَلْبِ الْيَقِينُ وَالِارْتِيَابُ مِنَ الْكُفْرِ وَالنِّيَاحَةُ مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ وَالْغُلُولُ « 4 » مِنْ جَمْرِ جَهَنَّمَ وَالسُّكْرُ مِنَ النَّارِ وَالشِّعْرُ مِنْ إِبْلِيسَ وَالْخَمْرُ جَمَاعَةُ الْإِثْمِ وَالنِّسَاءُ حَبَائِلُ الشَّيْطَانِ وَالشَّبَابُ شُعْبَةٌ مِنَ الْجُنُونِ وَشَرُّ الْكَسْبِ كَسْبُ الرِّبَا وَشَرُّ الْمَالِ أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ وَالشَّقِيُّ شَقِيٌّ فِي بَطْنِ أُمِّهِ
هامش
( 1 و 2 ) هكذا في النسخة . ( 3 ) أي ذلت . ( 4 ) هو السرقة والخيانة في شيء .