پرش به محتوای اصلی

كنز الفوائد — صفحه 211

پدیدآورندگان:

ص۲۱۱
أَ تُسَفِّهُ الْأَشْيَاخَ مِمَّنْ قَدْ مَضَى * مَنْ رَامَ ذَلِكَ لَا أَصَابَ فَلَاحاً
فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو الْكِذَابُ مِنِّي أَوْ مِنْكَ أَمَرَّ اللَّهُ عَيْشَهُ وَأَبْكَمَ لِسَانَهُ وَأَكْمَهَ إِنْسَانَهُ قَالَ عَمْرٌو فَوَ اللَّهِ لَقَدْ عَمِيَ وَمَا مَاتَ حَتَّى سَقَطَ فُوهُ وَكَانَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ وَلَا يُبْصِرُ شَيْئاً وَافْتَقَرَ وَاحْتَاجَ .

وخبر ركانة وما فيه من الآية

كَانَ رُكَانَةُ بْنُ عَبْدِ يَزِيدَ بْنِ هَاشِمِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ أَشَدُّ قُرَيْشٍ وَأَقْوَاهُمْ فَخَلَا يَوْماً بِرَسُولِ اللَّهِ ص فِي شِعَابِ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص يَا رُكَانَةُ أَ لَا تَتَّقِي اللَّهَ وَتَقْبَلَ مَا أَدْعُوكَ إِلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رُكَانَةُ إِنِّي لَوْ أَعْلَمُ الَّذِي تَقُولُ حَقّاً لَاتَّبَعْتُكَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص أَ فَرَأَيْتَ إِنْ صَرَعْتُكَ أَ تَعْلَمُ أَنَّ مَا أَقُولُ حَقٌّ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَقُمْ حَتَّى أُصَارِعَكَ فَقَامَ رُكَانَةُ إِلَيْهِ فَلَمَّا بَطَشَ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ ص أَضْجَعَهُ لَا يَمْلِكُ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً فَقَالَ رُكَانَةُ وَقَدْ عَجِبَ مِنْ ذَلِكَ عُدْ يَا مُحَمَّدُ فَعَادَ فَصَرَعَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص دَفْعَةً أُخْرَى فَاسْتَعْظَمَ ذَلِكَ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ ذَا الْعَجَبُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ إِنْ شِئْتَ أُرِيَكَهُ إِنِ اتَّقَيْتَ اللَّهَ وَاتَّبَعْتَ أَمْرِي قَالَ مَا هُوَ قَالَ أَدْعُو لَكَ هَذِهِ الشَّجَرَةَ الَّتِي تَرَى فَتَأْتِينِي قَالَ فَادْعُهَا فَدَعَاهَا فَأَقْبَلَتْ حَتَّى وَقَفَتْ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ ص ثُمَّ قَالَ لَهَا ارْجِعِي إِلَى مَكَانِكَ فَرَجَعَتْ حَتَّى وَقَفَتْ فَذَهَبَ رُكَانَةُ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ سَاحَرُوا بِصَاحِبِكُمْ أَهْلَ الْأَرْضِ فَوَ اللَّهِ مَا رَأَيْتُ أَسْحَرَ مِنْهُ قَطُّ ثُمَّ أَخْبَرَهُمْ بِالَّذِي رَأَى وَالَّذِي صَنَعَ « 1 » وخبر أبي تميمة الهجيمي
پاورقی
( 1 ) قصته موجودة في سيرة ابن هشام ج 1 ص 418 .
كنز الفوائد — صفحه 211 | أبي الفتح محمد بن علي الكراجكي / عبد الله نعمة