والنظار « 8 » .
والرواية في العدل ونفي الرؤية عن آل محمد ع أكثر من أن يقع عليها الإحصاء .
أَخْبَرَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ الدِّيبَاجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ قَاسِمُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ يَحْيَى الْمِصْرِيُّ « 9 » قَالَ حَدَّثَنَا « 10 » أَبُو يُوسُفَ يَعْقُوبُ بْنُ عَلِيٍّ « 11 » عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَجَّاجِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ « 12 »
هامش
- المرتبطة به ، وإنّما يخرج من ذلك من كان من أصحاب النّظر في العلم ، وهذا يعمّ الفقه والكلام ، بل سائر المعارف .
( 8 ) ذهب أهل الحديث - وهم الأخباريون - إلى الالتزام ، بما ورد في الرّوايات والتّسليم لظواهرها ، وما تدلّ عليه من الاعتقاد بالجبر ، فقالوا تبعا لبعض النّصوص : « أفعال العباد مخلوقة للّه خلق تقدير لا خلق تكوين » قال الصّدوق منهم : ومعنى ذلك : أنّه لم يزل عالما بمقاديرها
وقد ردّ ذلك في مذهب المتكلّمين من الشّيعة ، قال الشّيخ المفيد - وهو من أهل الاجتهاد - :
الصّحيح عن آل محمّد صلّى اللّه عليهم : أن أفعال العباد غير مخلوقة للّه ، والّذي ذكره أبو جعفر [ الصّدوق ] قد جاء به حديث غير معمول به ، ولا مرضي الإسناد والأخبار الصّحيحة بخلافه ، وليس يعرف في لغة العرب أن العلم بالشّيء هو خلق له . . .
انظر تصحيح الاعتقاد ( ص 197 - 201 ) ولاحظ ( ص 201 ) فإنّ فيه تفصيلا عن الجبر ومعناه .
واقرأ كتاب الشّيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ( ص 282 ) .
وتعرّض الشّيخ المفيد لذلك في المسألة السّابعة من المسائل الساروية ، لاحظ : عدّة رسائل للشّيخ المفيد ( ص 221 ) .
( 9 ) في « ن » : البصريّ ، بدل « المصريّ » .
( 10 ) في « ن » : حدّثني .
( 11 ) « بن عليّ » لم تردّ في « ن » .
( 12 ) في « ن » و « تي » : عبيد اللّه .