يحصى من الرواية عن آل محمد ع .
أَخْبَرَنِي أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُولَوَيْهِ رَحِمَهُ اللَّهُ « 12 » عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ « 13 » عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ « 14 » أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ عَنْ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ وَالْحَسَنِ « 15 » بْنِ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ ظَبْيَانَ يَقُولُ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ هِشَامَ بْنَ الْحَكَمِ يَقُولُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ « 16 » قَوْلًا عَظِيماً
هامش
( 12 ) التّرحّم لم يرد في « ن » ولا في « تي » .
( 13 ) روى الكلينيّ محمّد بن يعقوب هذا الحديث بنفس السّند الّذي جاء في كتابنا ( الحكايات ) إلّا أنّ فيه : « . . . بكر بن صالح ، عن الحسن بن سعيد . . . » في الكافي ( ج 1 ) كتاب التّوحيد ، باب النّهي عن الجسم والصّورة ، الحديث ( 6 ) تسلسل ( 283 ) .
وقد رواه الصّدوق ، بعين السّند ، إلّا أنّ فيه : « . . . الحسين بن الحسن والحسين بن عليّ ، عن صالح بن أبي حمّاد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسين بن سعيد . . . » في كتاب التّوحيد ، الباب ( 6 ) الحديث ( 7 ) ( ص 99 ) .
وبعد المتابعة والفحص في الأسانيد توصلنا إلى أن الصّحيح ما جاء في كتابنا من عطف الحسن بن سعيد بالواو ، على الحسين بن الحسن - وهو ابن بردة - لأنّه في طبقته ، وهما يرويان عن بكر بن صالح ، وبكر يروي عن محمّد بن زياد .
وأمّا الحسين بن سعيد - فهو الكوفيّ الخزّاز ، وهو الّذي يروي عنه بكر بن صالح ، وهو غير الأهوازيّ المعروف ، بل أقدم منه طبقة .
والاستدلال على كلّ هذه الدّعاوي ، والاستشهاد لها ، يطول جدّا وليست هذه التعليقات متّسعة لذلك ، وسنوردها في بعض بحوثنا الرجالية ، بعونه تعالى .
( 14 ) في « ن » زيادة : أحمد بن .
( 15 ) في « مط » و « مجّ » : الحسين ، ولاحظ التعليقة ( 13 ) السّابقة هنا .
( 16 ) قوله : « عزّ وجلّ » لم يرد في « تي » .