وسائرهم إلا من شذ منهم يزعم أن طريق المعجزات التي « 10 » للنبي ص سوى القرآن أخبار الآحاد « 11 » ليطرق بذلك إلى « 12 » إنكارها والطعن في الاحتجاج بها على الكفار .
وأما قولهم في الأنبياء ع فإنهم يصفونهم بالمعاصي والسهو والنسيان والخطأ والزلل في الرأي « 13 » .
ويقولون إن الإمام الذي يخلف النبي ص قد يكون إماما لجميع أهل الإسلام وإن كان زنديقا كافرا بالله العظيم في الباطن جاهلا بكثير من علم الدين في الظاهر « 14 » مجوزا عليه السهو والنسيان وتعمد « 15 » الضلال وإظهار الكفر والارتداد « 16 » .
هامش
- 220 ) ومقالات الإسلاميّين ( ص 225 ) وانظر كشف المراد للعلّامة ( ص 357 ) .
وراجع الردّ عليه في الكتب الخاصّة بذلك ، وللأستاذ الدكتور مصطفى محمود - الكاتب المصري - نظرية قيّمة في الإعجاز أثبتها بأسلوبه الشيّق في كتاب « القرآن محاولة لفهم عصريّ » .
( 10 ) كلمة « التي » لم ترد في « تي » .
( 11 ) انظر حول إنكارهم للمعجزات : مذاهب الإسلاميّين ( ج 1 ص 475 - 478 ) .
( 12 ) في « تي » ليطرف بذلك إنكارها ، وفي « مط » : يتطرّق بذلك إنكارها .
( 13 ) عصمة الأنبياء عليهم السلام :
اقرأ عن هذا ، كتاب تنزيه الأنبياء ، للسيّد المرتضى ، وعصمة الأنبياء للرازي ، وبحثا مفصّلا في كتاب حجّيّة السنّة ، للشيخ عبد الغني عبد الخالق بعنوان « المقدمّة الثانية : في عصمة الأنبياء » ( ص 85 - 239 ) .
( 14 ) « في الظاهر » لم ترد في « ن » ولا في « تي » .
( 15 ) في « ن ، ضا ، تي » : ويعتمد .
( 16 ) عصمة الأئمّة :
اقرأ عن ذلك : تنزيه الأنبياء ، للمرتضى ، وكشف المراد ، للعلّامة المقصد الخامس ، -