وجمهورهم يبطل المعراج ويزعمون أن ذلك كان مناما من جملة المنامات « 5 » .
ومشايخهم يجحدون انشقاق القمر في معجزات النبي ص « 6 » . كثير منهم ينكر نطق الذراع « 7 » .
وشيخهم عباد « 8 » يدفع الإعجاز في القرآن « 9 » .
هامش
- في أوائل المقالات ( ص 157 - 158 ) وانظر الملل والنحل ( 1 / 73 ) .
وإنكار خلق الجنّة والنار - الآن - نقل عن الأشاعرة - أيضا - في كتاب الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة ( ص 245 ) وعن بعض الجهميّة في التنبيه والردّ ( ص 98 ) وإنكار جهم بن صفوان له في ( ص 137 - 140 ) .
واقرأ عن الجنّة والنار : الإيضاح ، لابن شاذان ( ص 5 - 6 ) وتصحيح الاعتقاد للمفيد ( ص 248 - 250 ) وصفة الجنّة والنار لسعيد بن جناح المطبوع مع كتاب الاختصاص المنسوب إلى الشيخ المفيد ( ص 354 ) . وصفة الجنّة ، لأبي نعيم الأصفهاني .
( 5 ) المعراج عند المعتزلة :
تحدّث عن ذلك القاضي عبد الجبّار المعتزلي في : تثبيت دلائل النبوّة ، الجزء الأول .
( 6 ) انشقاق القمر ، عند المعتزلة :
اقرأ عن ذلك : تثبيت دلائل النبوّة ، الجزء الأول .
( 7 ) نطق الذراع عند المعتزلة :
اقرأ عن ذلك : تثبيت دلائل النبوّة ، الجزء الأول .
( 8 ) عبّاد :
هو ابن سليمان الصيمريّ ، من شيوخ المعتزلة من طبقة الجاحظ .
اقرأ عنه شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ( 4 / 159 ) ومقالات الإسلاميّين للأشعري ( ص 225 ) .
( 9 ) إعجاز القرآن :
أنكره النّظام من المعتزلة في « النظم والتأليف » انظر : مذاهب الإسلاميّين ( 1 / 213 -