ويستهزءون بمن أثبت عذاب القبر « 3 » وكافة أهل الملة عليه .
وينكرون خلق الجنة والنار الآن « 4 » والمسلمون بأجمعهم على إثباته .
هامش
- وعن إنكار الجهميّة لذلك راجع : التنبيه والردّ ( ص 124 ) .
وراجع أحاديثه في كتاب الزهد ، للأهوازيّ ( ص 86 ) الباب ( 16 ) الحديث ( 231 ) و ( ص 88 ) الحديث ( 263 و 238 ) .
وانظر : الإيضاح ، لابن شاذان ( ص 5 ) .
( 3 ) عذاب القبر عند المعتزلة :
نقل عن ضرار بن عمرو - من المعتزلة - إنكار عذاب القبر ، في كشف المراد ( ص 424 - 425 ) ، وأنكره كذلك جهم ، كما في التنبيه والردّ للملطيّ ( ص 124 ) .
واقرأ عن هذا الموضوع ، أوائل المقالات ( ص 93 - 94 ) ومن كتب الحديث : كتاب الزهد ، للأهوازي ( ص 7 - 88 ) رقم ( 233 و 234 و 235 ) وانظر الإيضاح ، لابن شاذان ( ص 5 ) .
وقد تحدّث الشيخ المفيد عن عذاب القبر في جواب المسألة الخامسة من المسائل السارويّة ، المطبوعة في « عدّة رسائل للشيخ المفيد » ( ص 218 - 221 ) .
وأورد الشيخ الطهرانيّ كتابا باسم « مسألة في عذاب القبر وكيفيّته » للشيخ المفيد ، وقال :
موجود عند السيّد شهاب الدين ، بقم ، فلاحظ : الذريعة ( ج 20 ص 390 ) .
وعقد في مسند شمس الأخبار - من كتب الزيدية - الباب ( 183 ) من الجزء الثاني ( ص 348 ) لذكر ما ورد في عذاب القبر .
ولاحظ ما نقله القاسمي في : تاريخ الجهميّة والمعتزلة ( ص 33 - 34 ) عن المقبلي في « العلم الشامخ في الردّ على الآباء والمشايخ » من الدفاع عن المعتزلة في هذا الموضوع ، واعتباره منكر عذاب القبر من شذوذ المعتزلة مثل بشر المريسي ، وضرار
( 4 ) خلق الجنّة والنار عند المعتزلة :
خالف المعتزلة والخوارج في خلق الجنّة والنار ، ولأبي هاشم في ذلك كلام ذكره الشيخ المفيد -