2 - زيارته عليه السّلام
- ابن عقدة ، قال : أخبرنا أحمد بن الحسين بن عبد الملك الأودي البزاز .
قال : حدّثنا ذبيان بن حكيم ، قال :
حدّثني يونس بن ظبيان ، عن أبي عبد اللّه ، قال :
إذا أردت زيارة قبر أمير المؤمنين عليه السّلام فتوضّأ واغتسل وامشي على هنك ، وقل : الحمد للّه الذي أكرمني بمعرفته ومعرفة رسوله صلى اللّه عليه وآله وسلم ، ومن فرض طاعته رحمة منه وتطوّلا عليّ بالإيمان ، الحمد للّه الذي سيّرني في بلاده ، وحملني على دوابه ، وطوى لي البعيد ، ودفع عنّي المكروه ، حتّى أدخلني حرم أخي رسول اللّه فأرانيه في عافية ، الحمد للّه الذي جعلني من زوّار قبر وصيّ رسوله ، الحمد للّه الذي هدانا لهذا وما كنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه ، وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله جاء بالحقّ من عنده ، وأشهد أنّ عليّا عبد اللّه وأخو رسوله عليهما السّلام .
ثمّ تدنو من القبر وتقول : السلام من اللّه ، والسلام على محمّد أمين اللّه وعلى رسالته وعزائم أمره ، ومعدن الوحي والتنزيل ، الخاتم لما سبق والفاتح لما استقبل ، والمهيمن على ذلك كلّه ، والشاهد على الخلق والسراج المنير ، والسلام عليك ورحمة اللّه وبركاته . اللّهم ، صلّ على محمّد وعلى أهل بيته المظلومين أفضل وأكمل وأرفع وأنفع وأشرف ما صلّيت على أنبيائك وأصفيائك .
اللّهم ، صلّ على محمّد وعلى أهل بيته المظلومين أفضل وأكمل وأرفع وأنفع وأشرف ما صلّيت على أنبيائك وأصفيائك .
اللّهم ، صلّ على أمير المؤمنين عبدك وخير خلقك بعد نبيّك وأخي رسولك الذي بعثته بعلمك وجعلته هاديا لمن شئت من خلقك ، والدليل على من بعثته برسالتك ، وديّان الدين بعلمك ، وفصل قضائك من علمك ، والسلام عليه ورحمة اللّه وبركاته .