أنتم أهل بيت سعد واللّه من تولّاكم ، ولا يخيب من أتاكم ، ولا يسعد من عاداكم ، لا أجد أحدا أفزع إليه خيرا لي منكم ، وأنتم أهل بيت الرحمة ودعائم الدين وأركان الأرض والشجرة الطيّبة .
اللّهم ، لا تخيب توجّهي إليك برسولك وآل رسولك ، ولا ترد استشفاعي بهم إليك .
اللّهم ، إنّك مننت بزيارة مولاي وولايته ومعرفته ، فاجعلني ممّن ينصره وممّن تنتصر به ، ومنّ عليّ بنصري لدينك في الدنيا والآخرة .
اللّهم ، إنّي أحيا على ما حيا عليه عليّ بن أبي طالب ، وأموت على ما مات عليه عليّ بن أبي طالب عليه السّلام .
فإذا أردت الوداع فقل : السلام عليك ورحمة اللّه وبركاته ، أستودعك اللّه وأسترعيك ، وأقرأ عليك السلام ، آمنّا باللّه وبالرسل وبما جاءت به ودعت إليه ودلّت إليه فاكتبنا مع الشاهدين .
اللّهم ، لا تجعله آخر العهد منّي لزيارتي إيّاه فإن توفيتني قبل ذلك فإنّي أشهد مع الشاهدين في مماتي على ما شهدت عليه في حياتي .
ثمّ قل بعد الصلاة والتسليم على الأئمّة : أشهد أنّكم الأئمّة ، وأشهد أنّ من قاتلهم وحاربهم مشركون ، وأنّ من ردّ عليهم في أسفل درك من الجحيم ، وأشهد أنّ من حاربهم لنا أعداء ونحن منهم برآء وأنّهم حزب الشيطان وعلى من قتلهم لعنة اللّه ولعنة الملائكة والناس أجمعين ، ومن شرك فيهم ومن سرّه قتلهم .
اللّهم أسألك أن تصلّي على محمّد وآل محمّد ( وتسمّيهم ) ولا تجعله آخر العهد من زيارتهم ، فإن جعلته فاحشرني مع هؤلاء الأئمّة المسمّين .
اللّهم ، وذلّل قلوبنا لهم بالطاعة والمناصحة والمحبّة وحسن المؤازرة والتسليم « 1 » .
هامش
( 1 ) . فرحة الغري : 107 / 59 ، قال : أخبرني والدي رضى اللّه عنه ، عن محمّد بن نما ، عن محمّد بن .