تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل أمير المؤمنين ( ع ) — صفحة 116

مساهمون:

ص١١٦
112 - ابن عقدة ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد الحميد ، قال : حدّثنا محمّد بن عمرو بن عتبة ، قال : حدّثنا الحسن بن المبارك ، قال : حدّثنا العبّاس بن عامر ، عن مالك الأحمسي ، عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة ، قال : كنت أركع عند باب أمير المؤمنين عليه السّلام وأنا أدعو اللّه ، إذ خرج أمير المؤمنين عليه السّلام وقال : يا أصبغ . فقلت : لبّيك . قال : أيّ شيء كنت تصنع ؟ قلت : ركعت وأنا أدعو . قال : أفلا أعلّمك دعاء سمعته من رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله ؟ قلت : بلى . قال : قل : « الحمد للّه على ما كان ، والحمد للّه على كلّ حال » . ثمّ ضرب بيده اليمنى على منكبي الأيسر ، وقال : يا أصبغ ، لئن ثبتت قدمك ، وتمّت ولايتك ، وانبسطت يدك ، فاللّه أرحم بك من نفسك « 1 » . 113 - ابن عقدة ، قال : حدّثني محمّد بن إسماعيل بن إبراهيم أبو عليّ ، قال : حدّثني عمّ أبي الحسين بن موسى ، عن أبيه موسى ، عن أبيه جعفر بن محمّد ، عن أبيه محمّد بن عليّ عن أبيه عليّ بن الحسين عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : إنّ المؤمن لا يصبح إلّا خائفا وإن كان محسنا ، ولا يمسي إلّا خائفا وإن كان محسنا ، لأنّه بين أمرين : بين وقت قد مضى لا يدري ما اللّه صانع به ، وبين أجل قد اقترب لا يدري
هامش
العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد . . . . رواه الصالحي الشامي في سبل الهدى والرشاد : 10 / 271 ، من طريق ابن عساكر ، عن أبي الطفيل رضى اللّه عنه ، قال : خطبنا عليّ رضى اللّه عنه فذكر الخوارج ، فقام رجل فلعن أهل الشام ، فقال : ويحك ، لا تعمّم فإنّ فيهم الأبدال ومنهم العصائب . وروي عنه ، عن عليّ ، قال : الأبدال بالشام والنجباء بالكوفة . ( 1 ) . أمالي الطوسي : المجلس 6 / 44 ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي ، قال : حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن محمّد بن سعيد . . . .