تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 80

مساهمون:

ص٨٠
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حسن الجسم ، بعيد ما بين المنكبين ، له شعر إلى منكبيه ، وفي وقت إلى شحمتي أذنيه ، وفي وقت إلى نصف أذنيه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يسدل شعره ، وكان المشركون يفرقون رؤوسهم ، وكان أهل الكتاب يسدلون رؤوسهم ، وكان يحبّ موافقة أهل الكتاب فيما لم يؤمر فيه بشيء ، ثمّ فرق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم رأسه . ومعنى ( سدل الشّعر ) : إرساله . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حسن السّبلة . ومعنى ( السّبلة ) : مقدّم اللّحية ، وما انحدر منها على الصّدر . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كثّ اللّحية ، وكان يعفي لحيته ويأخذ من شاربه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يأخذ من لحيته الشّريفة ، من عرضها وطولها . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم يكثر تسريح لحيته . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم لا يفارقه سواكه ولا مشطه ، وكان ينظر في المرأة إذا سرّح لحيته . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا اهتمّ . . أكثر من مسّ لحيته . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا اغتمّ . . أخذ لحيته بيده ينظر فيها . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا توضّأ . . خلّل لحيته بالماء .