تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨
و ( إذا زال . . زال قلعا ) : إذا مشى . . رفع رجليه بقوّة . و ( ذريع المشية ) : واسع الخطو خلقة لا تكلّفا . و ( الملاحظة ) : النّظر باللّحاظ ؛ وهو : شقّ العين ممّا يلي الصّدغ . و ( يسوق أصحابه ) : يقدّمهم بين يديه . و ( يبدر ) : يبتدئ . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أفلج الثّنيّتين ، إذا تكلّم ريء « 1 » كالنّور يخرج من بين ثناياه . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن البشر قدما . وعن ميمونة بنت كردم ؛ قالت : رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فما نسيت طول إصبع قدمه السّبّابة على سائر أصابعه . رواه الإمام أحمد وغيره . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم في ساقيه حموشة . ومعنى ( الحموشة ) : الدّقّة ، وهي محمودة في السّاقين . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يمشي كأنّما يتقلّع من صخر ، وينحدر من صبب ، يخطو تكفّيا ، ويمشي الهوينا بغير تبختر . ومعنى ( الهوينا ) : تقارب الخطا .
هامش
( 1 ) على الأفصح ، ويقال أيضا : رئي .
وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 68 | يوسف بن اسماعيل النبهاني