و ( منهوس العقبين ) : قليل لحمهما .
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عظيم العينين ، أهدب الأشفار ، مشرّب العين بحمرة .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أبلج الحاجبين « 1 » ، كأنّ ما بينهما الفضّة المخلّصة . وكانت عيناه نجلاوين « 2 » ، أدعجهما « 3 » ، وكان في عينيه تمزّج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتّى تكاد تلتبس من كثرتها .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم ضخم الرّأس واليدين والقدمين .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم سهل الخدّين صلتهما « 4 » ، ليس بالطّويل الوجه ، ولا المكلثم .
وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن النّاس صفة وأجملها ، كان ربعة إلى الطّول ما هو « 5 » ، بعيد ما بين المنكبين ، أسيل الخدّين ، شديد سواد الشّعر ، أكحل العينين ، أهدب الأشفار ، إذا وطئ بقدمه . . وطئ بكلّها ، ليس له أخمص « 6 » ، إذا وضع رداءه عن منكبيه . . فكأنّه سبيكة فضّة ، وإذا ضحك . . يتلألأ .
هامش
( 1 ) أي : كان بين حاجبيه فرجة بيضاء دقيقة لا تتبيّن إلا لمتأمّل .
( 2 ) أي : واسعتين .
( 3 ) أي : شديد سواد حدقتهما .
( 4 ) أي : سائلهما من غير ارتفاع وجنتيه .
( 5 ) أي : هو يميل إلى الطول ميلا قليلا .
( 6 ) الأخمص : ما يتجافى من باطن القدم عن الأرض .