تخطي إلى المحتوى الرئيسي

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص ) — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا تعارّ من اللّيل . . قال : « ربّ اغفر وارحم ، واهد للسّبيل الأقوم » . ومعنى ( تعارّ ) : هبّ من نومه واستيقظ . وعن أبي قتادة رضي اللّه تعالى عنه : أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم كان إذا عرّس بليل . . اضطجع على شقّه الأيمن ، وإذا عرّس قبيل الصّبح . . نصب ذراعه ، ووضع رأسه على كفّه . ومعنى ( التّعريس ) : نزول القوم في السّفر اخر اللّيل . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أراد أن ينام وهو جنب . . توضّأ وضوءه للصّلاة ، وإذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب . . غسل يديه ثمّ يأكل ويشرب . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أراد أن ينام وهو جنب . . غسل فرجه وتوضّأ . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم تنام عيناه ولا ينام قلبه . ولذلك كان صلّى اللّه عليه وسلّم ينام حتّى ينفخ « 1 » ، ثمّ يقوم فيصلّي .
هامش
( 1 ) وهو : إرسال الهواء من الفم بقوة ؛ والمراد هنا : ما يخرج من النائم حين استغراقه في نومه .